تهجين الأزهار. ـأصبح هواية شائعة لدى البستانيين. ينتج البستانيون المحترفون في كثير من البلدان مئات الأصناف الجديدة من الأزهار كل سنة، وخاصة الورود. ولكن كثيرًا من البستانيين يهتمون بأزهار أخرى كزهرة الذهب والسوسن والسحلب وزنابق الماء.
تظهر معظم الأصناف المهجنة الجديدة بألوان وأشكال وأحجام وروائح جديدة. على سبيل المثال، فقد أُنتجت كثير من الأصناف القزمية، وكثير من أصناف الأزهار المضاعفة التي لها بتلات أكثر من العدد الطبيعي. وحُسِّنت الهجن المنتجة من حيث درجة تأقلمها ومقاومتها للأمراض والآفات والحشرات.
تُهجّن الأزهار من نوعين متقاربين، أو صنفين من نفس النوع بحيث يُختار كل أب وفق الخصائص المرغوبة مثل اللون أو حجم الزهرة. يؤخذ اللقاح من أحد الأبوين، ويوضع على ميسم الأب الآخر. فتكتسب بعض أفراد نسل الهجين الخصائص المرغوبة في كل من الأبوين. تُسمَّى أفراد النسل الناتج هجينًا. وبإعادة التجارب مع أباء كثيرين وأصناف كثيرة، يستطيع البستانيون إنتاج هجن ذي جمال فائق ونمو أقوى.
كيفية تسمية وتصنيف النباتات الزهرية
حقل من النرجس البري الذهبي في لنكولنشاير.
تسمية النباتات الزهرية. توجد أسماء شائعة وأخرى علمية للنباتات الزهرية. وترجع الأسماء الشائعة إلى مئات بل آلاف السنين، أما إعطاء الأسماء العلمية، فقد بدأ في القرن الثامن عشر الميلادي.