فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15183 من 45140

وقد بدأت الطائرات بجذب أعداد متزايدة من المسافرين عبر المحيط منذ أواخر أربعينيات القرن العشرين. وفي وقتنا الحاضر تطير الطائرات النفاثة يوميًا بين المدن العالمية الكبيرة وتقطع البحار في ساعات وليس في أيام، وبنصف تكلفة الرحلة عبر المحيط تقريبًا. ولا تستطيع السفن عابرة المحيطات أن تنافس الطائرات في سرعتها. وفي أثناء ستينيات القرن العشرين، باعت بريطانيا كوين ميري وكوين إليزابيث لمستثمرين أمريكيين خططوا لجذب انتباه السياح للسفن. وفي عام 1972م، احترقت كوين إليزابيث وهي ترسو في ميناء هونج كونج. وفي عام 1951م، دشّن بناؤو السفن الأمريكيون سفينة يونايتدستيتس، لنقل المسافرين. ولهذه السفينة سرعةٌ تطوافية مقدارها 33 عقدة بحرية، وكانت الأسرع في البحر بين السفن التي تعمل في خطوط الملاحة. ونظرًا لقلة المسافرين عام 1969م، فقد توقفت عن العمل. أما اليوم، فإنه لاتوجد باخرةٌ رئيسيةٌ تقدم خدمات نقل المسافرين على مدارالعام عبر الأطلسي.

الردهة الكبيرة تُعَدُّ واحدة من المميزات المضافة عندما جددت سفينة كوين إليزابيث الثانية عامي 1986و 1987م. وتحتوي الردهة على صالة للرقص ومنصة للفرقة الموسيقية ومكان للتسوق

والباخرة الوحيدة المتميزة برفاهيتها والتي مازالت تقوم برحلات عبر الأطلسي هي باخرة كوين إليزابيث الثانية التي أنزلت إلى الماء في عام 1967م. وهي تعبر الأطلسي من أبريل إلى ديسمبر حاملةً المسافرين، كما أنها تطوف حول العالم خلال أشهر الشتاء. وتستخدم معظم السفن اليوم في مجال السياحة وتجوب البحر الأبيض المتوسط والبحر الكاريبي إضافةً إلى المناطق السياحية الأخرى. وتستطيع السفينة النرويجية سوفارين أوف ذاسيز، التي بدأت الخدمة في البحر الكاريبي عام 1988م، أن تحمل عددًا أكبر من الركَّاب يفوق أي سفينة أخرى. وبإمكان هذه السفينة حمل مايقارب 2,700 راكب و750 بحارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت