تُغيِّر السفن الطائرة مسار إبحارها في المياه الهائجة للإبقاء على أجسامها فوق الأمواج، فعندما تكون الأمواج أصغر حجمًا منها تستطيع أن تشق عباب الأمواج بسهولة مع المحافظة على ثباتها، وتسمى هذه الطريقة الانبساط. أما عندما يكون الموج أكبر حجمًا من السفينة الطائرة تقوم السفينة بتعديل طريقة إبحارها بحيث تتبع شكل الأمواج. وتسمى هذه الطريقة التعرج. أما طريقة الاستجابة المتوسطة في الإبحار فتجمع بين خصائص الانبساط وخصائص التعرج، لكي تستطيع السفينة الطائرة الإبحار فوق الأمواج الصغيرة منها والكبيرة، فتحافظ السفينة الطائرة بذلك على ثباتها في مسار ثابت فوق الأمواج الصغيرة، وتغير مسارها لتتبع شكل الأمواج إذا كان الإبحار فوق أمواج كبيرة.
وتُصنَّف السفن الطائرة طبقًا للطريقة التي يتبعها نظام الفراشات بها عندما تُحمل فوق الماء، وهناك نوعان رئيسيان هما:1- السفن الطائرة التي تخترق سطح المياه. 2- السفن الطائرة االمغمورة كليا في المياه.
السفن الطائرة المخترقة لسطح المياه تُستخدم في الأنهار والبحيرات والمناطق الأخرى التي تكون فيها المياه هادئة نسبيًا، ويوجد نوعان معروفان من هذه السفن وهما: السفن الطائرة ذات الفراشات التي على شكل الرقم 7 والسفن الطائرة ذات الفراشات التي على شكل المعين المنحرف. ويحتوي النوع الأول على رقائق تتخذ شكل الرقم 7 بينما يحتوي النوع الثاني على رقائق تتخذ شكل جزء من معين منحرف.
السفن الطائرة المخترقة لسطح الماء تعتلي فراشات مغمورة جزئيًا تحت الماء ويبقى الجزء العلوي فقط من تلك الفراشات فوق السطح مما يساعد على المحافظة على توازن السفينة.
السفن الطائرة المغمورة كليًا تسير وفراشاتها مغمورة تمامًا تحت سطح الماء ويعمل هذا النوع من السفن الطائرة جيدًا في المياه الهائجة، ولكنه يحتاج إلى أجهزة توازن خاصة لتتم الملاحة بيسر.