فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15355 من 45140

حال التحيُّز والتمييز دون حصول العديد من أفراد الأقليات على السكن المناسب. فقد أُجْبر الملونون والمهاجرون في عدة دول غربية على السكنى في الأحياء الفقيرة، أو مناطق التمييز العنصري المعروفة بالجيتو. وتستمر المحاولات لاستعمال القانون لتقليل هذه الحالات من أجل توفير السكن الجيد للجميع.

مجموعات الإسكان يمكن تنظيمها حتى تبدو منفصلة. في هذا المشروع الإسكاني في مونتريال بكندا صنعت أجزاء كل مجموعة مقدمًا قبل وضعها بالشكل الحالي.

المشاريع السكنية الخاصة. هي مجموعات من الأبنية شُيدت لإيواء عدة مئات، أو ألوف من الأسر. وقد يشمل المشروع الإسكاني مجموعة من المنازل الصغيرة ـ والمصنوعة من أجل خفض التكلفة ـ أو مجموعة من المنازل القروية أو عمارات مقسمة إلى شقق أو كل هذه الأنواع الثلاثة من السكن مجتمعة.

وتشجع الحكومات المحلية شركات التأمين الكبرى والمؤسسات الأخرى على بناء مجمعات التوطين والشقق. وتمنح بعض المدن والولايات تخفيضات ضريبية خاصة لإنشاء مثل هذه المجمعات، كما أنها قد تنظف الأحياء الفقيرة من المباني، ثم تبيعها لمقاول خاص ليعيد تعميرها.

تطور سكن الضواحي. تُبنى معظم المنشآت السكنية، التي أنشأها الأفراد أو المقاولون الخصوصيون، على الأراضي الخالية في مشارف المدن، إذ إن هذه الأراضي عمومًا أقل ثمنًا نظرًا لبعدها، كما توجد مشكلة إزالة المباني القديمة، قبل بدء عمليات البناء. وتتكون معظم هذه المساكن الجديدة من منازل منفصلة لكل أسرة تبنى على أرض مساحتها 0,2% من الهكتار، وتشتريها الأسر التي تود السكن بها.

مجموعات شقق في مدينة الرياض بالسعودية تأوي الآلاف من الأسر.

وتنتقل سنويًا ألوف الأسر للبيوت الجديدة المشيّدة في الضواحي، فتتكون مجتمعات جديدة كاملة بكل ملحقاتها: الأسواق، والمدارس، دور العبادة، والحدائق العامة. وللمتاجر الكبرى في المدن فروع في مراكز التسويق في هذه المجمعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت