فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15451 من 45140

تتفاوت السلاحف المائية كثيرًا في الحجم، وأكبرها حجمًا السلحفاة البحرية جلدية الظهر، التي تنمو لطول يتراوح بين متر ومترين ونصف. أما سلحفاة المستنقعات الشائعة والتي تعيش في أمريكا الشمالية فيبلغ طولها 10سم فقط.

تسبح السلاحف المائية بسرعة حيث تستطيع السلحفاة البحرية الخضراء السباحة لمسافات قصيرة بسرعة 30كم/ساعة. أما على الأرض، فإن السلاحف المائية بطيئة جدًا وتبدو وكأنها معاقة ولكن بعض الأنواع مثل السلحفاة المائية الملساء ذات الصدفة الرخوة ـ وهي تعيش في المياه العذبة بأمريكا الشمالية ـ تتحرك بسرعة غريبة وتستطيع أن تسبق الإنسان على الأرض المستوية.

عاشت السلاحف المائية الأولى على هذا الكوكب قبل أكثر من 185 مليون سنة مضت. ولقد وصلت السلاحف البحرية التابعة لجنس أرشيلون ـ والتي كانت تعيش قبل 25 مليون سنة ـ لأكثر من ثلاثة أمتار ونصف المتر في الطول. وقد انقرضت تلك السلاحف كما انقرضت أنواع كثيرة أخرى من الحيوانات. وهناك اليوم كثير من أنواع السلاحف المائية مهدد بالانقراض، وذلك لأن الناس يصطادونها للغذاء ولأجل أصدافها، كما يجمعون بيضها، ويدمرون البيئة التي تعيش فيها.

جسم السلحفاة المائية

السلاحف المائية لديها مناقير صلبة في معظم الأنواع، ومن بينها سلحفاة الأوحال المائية (الصورة اليمنى) حيث المنقار غير مغطى، بينما السلحفاة المائية رخوة الصدفة (الصورة اليسرى) لديها شفتان مكتنزتان تغطيان منقارها.

الصدفة. تستطيع معظم أنواع السلاحف المائية أن تجذب رأسها وأرجلها وذيلها داخل الصدفة للحماية، بينما لا يستطيع ذلك العديد من الأنواع.

تتكون صدفة السلحفاة المائية من طبقتين، هما: الطبقة الداخلية، وهي من صفائح عظمية وتُعدُّ في الأساس جزءًا من الهيكل العظمي؛ والطبقة الخارحية وتتكون في معظم الأنواع من تراكيب قرنية صلبة، تُدْعى الدروع وتتكوَّن من أنسجة الجلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت