في القرن الخامس عشر الميلادي، ظهر سيف جديد يكاد يكون مقصورًا على النبلاء المحاربين في أوروبا وسُمي سيف السلام.
ورغم استمرار القتال بالسيف العريض، إلا أن مجموعة متباينة من طرز السيوف برزت على يد الصناع الذين كثر عددهم وأبدوا اهتمامًا بتصنيع سيوف رفيعة النصل، خفيفة الوزن. وقد ظهر أيضًا في أوروبا واليابان سيف تجاوز طوله المتر وبلغ أحيانًا المترين، ويمكن استخدامه بيد واحدة أو باليدين معًا.
نصل سيف مستقيم من النوع الهندي الصقيل. وهذه القطعة من مجموعة داكان للأسلحة ذات الجوهر، المعروفة بصلابتها المتناهية. وقد زُيِّن النصل ببحر بطول النصل. وينتهي بطرف حاد كسنان الرمح.
العصور الحديثة. في القرن السابع عشر الميلادي، تأثرت أهمية السيف نسبيًا بظهور الحربة المركَّبة على مقدمة البندقية، ومع ذلك بقي السيف سلاحًا مهمًا للفرسان يستخدمونه عندما تقتضي الضرورة مواجهة مشاة الخصم فينقضُّون عليهم بالسيوف التي يتحكمون بها بشكلٍ أفضل من الحربة التي أصبحت سلاح المشاة.
ومع حلول النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي، شاعت الأسلحة النارية لدى كل الجيوش ومع الأفراد أيضًا، فأدى هذا إلى انحسار القتال بالسيف وتراجعت أهميته تدريجيًا لعدم جدواه وفاعليته في كسب المعارك، وغدا مجرد زينة يحمله الضباط وجنود سلاح الفرسان وفي طلبة الكليات العسكرية في الاحتفالات والمناسبات المختلفة.
السيوف العربية
سيف «عباسي» من طراز «قارة خراسان» وقد نُقش النصل طوليًا بسلسلة من البحور المحفورة فيه وله بحر واسع في الوسط. وفي نهاية النصل، انشطر هذا الطرف إلى قسمين. وُصنع الغمد من حديد مذهَّب وقد زُيِّن بزخارف نباتية وهندسية بينما صُنع المقبض من قرن جاموس على الطراز «البدوي» .