شهد عام 1933م أغزر إنتاجه الشعري حيث امتزج الألم والأمل والعبث في شعره على نحوٍ يوحي بتوهج عبقريته التي انطفأت مبكرة عن عمرٍ لم يتجاوز الخامسة والعشرين.
نشر شعره في مجلة أبولو واعتزم نشر ديوانه أغاني الحياة، إلا أن المنية أدركته، وظل ديوانه مخطوطًا إلى أن طُبع عام1955م.
وله من المؤلفات: كتاب الخيال الشعري عند العرب، وكتاب عنوانه: صفحات دامية، وهو أقرب لسيرته الذاتية، ورسائل الشابي، وهو مجموعة مكاتبات تبادلها مع أدباء في العالم العربي. وكذلك أصدر مذكراته اليومية في كتاب: يوميات الشابي، بجانب رواية عنوانها المقبرة، وكتاب نقدي هو شعراء المغرب الأقصى، وغير ذلك من المؤلفات.