وكان تطور العلاقات العامة بطيئًا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م، إلا أنها تطورت بخطى سريعة منذ ذلك التاريخ حتى عمت المنظمات التجارية وغير التجارية كافة. وكان للنمو والتوسع في وسائل الاتصال الإعلامي الضخم أثره في نمو الاتجاه نحو تكوين رأي عام أكثر قوة من ذي قبل، كما أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا مما كان يتوقعه الآخرون.