رواد الصحافة في العالم العربي. يحفل عالم الصحافة بإسهام المئات من الصحفيين وتضحياتهم من أجل المهنة ومن أجل بلادهم، في ظل إمكانات محدودة في أغلب الأحوال. ولكثير منهم مواقف تصل إلى درجة البطولة، بسبب ما يلاقونه من عناء وعنت وصبر وعمل متواصل وقهر على يد المستعمر تارة وعلى يد الحكام الظالمين تارات أخرى. ومن رواد الصحافة وأصحاب الأقلام: أحمد فارس الشدياق، ورفاعة الطهطاوي، وأديب إسحاق، وخليل الخوري، وعبد الله أبو السعود، ورشيد الدحداح، وإبراهيم ومحمد المويلحي، وبطرس البستاني، ومحمد عثمان جلال، وعبد الله النديم، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وخليل مطران، وأحمد لطفي السيد، ومحمد نصيف وعبدالقدوس الأنصاري وحمد الجاسر وعبدالله بن خميس ومصطفى وعلي أمين، ويعقوب صرّوف، وسلامة موسى، وأحمد زكي أبو شادي، وأحمد حسن الزيّات، وأمين الرافعي، وعبد القادر حمزة، والتابعي، وفاطمة اليوسف (روزاليوسف) وكثير غيرهم مما لا يكاد يحصيهم عَدٌّ. ولأكثر هؤلاء الرواد ترجمات مستقلة في هذه الموسوعة.
الصحافة في المملكة العربية السعودية
مرت الصحافة في المملكة العربية السعودية بعدة مراحل، امتدت من العهد العثماني (1326-1336هـ، 1908- 1917) ، ثم العهد الهاشمي (1336- 1344هـ، 1916-1924م) . ثم العهد السعودي (منذ 1344هـ، 1924م ) . وقد تطورت الصحافة في العهد السعودي من الصحف الفردية إلى مرحلة الاندماج، إلى مرحلة المؤسسات الصحفية.
وفيما يلي عرض موجز عن بعض الصحف والمجلات التي صدرت خلال تلك الحقب.
العهد العثماني (1326-1336هـ، 1908- 1917م) . صدرت خلاله حوالي 6 صحف هي: حجاز (1326هـ، 1908م) في مكة المكرمة؛ شمس الحقيقة (1327هـ، 1909م) في مكة المكرمة؛ الإصلاح الحجازي (1327هـ، 1909م) في جدة؛ المدينة المنورة (1327هـ، 1909م) في المدينة المنورة؛ الرقيب (1327هـ، 1909م) في المدينة المنورة؛ صفاء الحجاز (1327هـ، 1909م) في جدة.