فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18819 من 45140

تحدّى كتاب كوبرنيكوس المعنون حول دوران الأجرام السماوية وجهة نظر بطليموس التي مفادها أن الأرض هي مركز الكون. وكانت نظرية بطليموس التي تقضي بمركزية الأرض تتطلب سلسلة معقدة من الحركات الدائرية كي تفسر مشاهدات الفلكيين بصدد الطريقة التي تتحرك بها الكواكب. فقد أدرك كوبرنيكوس أنه إذا كانت الأرض والكواكب الأخرى تدور حول الشمس، فإن ترتيبًا أقل تعقيدًا من الدوائر يُمكن أن يفسر حركة الكواكب المنظورة. ولكن نظريته المتعلقة بمركزية الشمس لم تحدّد بدقة حركات كل الكواكب.

وخلال القرن السادس عشرالميلادي، راقب فلكي دنماركي يُدعى تيخو براهي حركات الكواكب بدقة تجاوزت أية مرحلة سابقة. وقد مكّن عمل براهي، الفلكي وعالم الرياضيات الألماني يوهانز كيبلر من أن يقدّم تأييدًا جديدًا لنظرية مركزية الشمس عام 1609م. استعمل كيبلر حسابات معقدة ليُظهر أن النظرية يمكن أن تفسر حركات الكواكب إذا كانت تدور حول الشمس في مسارات بيضية بدلًا من المسارات الدائرية. ويسهل الشكل البيضي للمدارات أيضًا تفسير حركات الكواكب. وقد مثل عمل كيبلر بداية علم الفلك الحديث.

والكتاب الثاني الذي دحض العرف السائد وطُبع عام 1543م هو كتاب فزاليوس المعنون حول بنية الجسم البشري. عرض فزاليوس في هذا الكتاب بشكل مفصل المعرفة الأكثر دقة في تلك الأيام لعلم التشريح. وقد اعتمد في كتابه على المشاهدات التي أجراها أثناء تشريح الجثث البشرية، وحلّ كتابه تدريجيًا محلّ كتب جالينوس وابن سينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت