فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18837 من 45140

كان المصريون أول من رفعوا رموزًا شبيهة بالأعلام قبل آلاف السنين. فقد كانوا يربطون قصاصات خفاقة على رؤوس أعمدة طويلة، وكان الجنود يحملون هذه الأعلام في المعارك، متوهمين أن آلهتهم ستعينهم على النصر. واستخدم الآشوريون، ومن بعدهم الإغريق والرومان، الرموز على نفس النحو، وكانت الرموز التي يستخدمونها تمثل في العادة آلهتهم وحكامهم.

وأصبحت الأعلام مهمة أثناء المعارك؛ فقد كان قادة الجند يراقبون الأعلام لمعرفة مكان جنودهم، كما أن الأعلام كانت تساعد في معرفة اتجاه الرياح، وبذلك استطاع الجنود تحديد الاتجاه الذي يطلقون فيه السهام. وكانت الأعلام تمثل كل جانب من جانبي المعركة، وكان القتال يتمحور حول العلم في غالب الأمر، وإذا قتل حامل العلم أو جرح أثناء المعركة، فإن الجنود الآخرين يحتشدون حول العلم لمنع العدو من انتزاعه. وأما إذا انتزع العدو العلم، فإن كثيرًا من الجنود كانوا يتوقفون عن القتال.

تستخدم الأعلام ـ أحيانًا ـ دلالة على انتماء الدولة لدين معين؛ كعلم المملكة العربية السعودية الذي تعلوه الشهادتان، وكأعلام كثير من الدول الإسلامية التي تزينها النجمة والهلال، ويحمل علم أفغانستان الشهادتين وجملة الله أكبر. ويتخذ كثير من الدول النصرانية الصليب رمزًا لها. وقد يكون عدد النجوم الموضوعة في علم ما دلالة على عدد الولايات التي تنضوي تحت لواء الدولة المعنية.

الأعلام الآسيوية و دول المحيط الهادئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت