بدأت الفترة العظيمة للعمارة المصرية في القرن السادس عشر قبل الميلاد، واستمرت حوالي 500 عام. فقد قام المعماريون خلالها بتصميم المعابد أساسًا وليس الأهرامات. وكانت المعابد منشآت ضخمة محمولة على أعمدة. وقد ربطت الصالات والمنحدرات مختلف أنواع الغرف. ويدخل الناس إلى معظم المعابد من خلال بوابات مكونة من برجين ضخمين يُطلق عليهما اسم أبراج البوابة. وأحد أشهر معابد تلك الفترة المعبد الذي بُني للملكة حتشبسوت في الدير البحري في حوالي عام 1480ق.م، والذي شيده رعاياها عند سفح جرف صخري ضخم في اتحاد واضح بين العمارة والطبيعة.
لمزيد من الإيضاحات عن العمارة المصرية، انظر: مصر القديمة؛ الأهرامات.
العمارة الآسيوية وعمارة ما قبل الكولومبية
تشتمل العمارة الآسيوية على أربعة فروع رئيسية هي الصينية واليابانية والهندية والإسلامية. وقد لقي كل من العمارة الهندية والإسلامية انتشارًا واسعًا وتأثيرًا خاصًا. وتضم العمارة الهندية عمارة كل من بنغلادش وبورما وكمبوديا وإندونيسيا ونيبال وباكستان وسريلانكا وتايلاند والتيبت، بالإضافة إلى الهند نفسها. وترجع العمارة الإسلامية إلى المباني التي صممها المسلمون. ونجد العمارة الإسلامية منتشرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأسبانيا وآسيا. انظر: العمارة الإسلامية.
منذ أكثر من 20000 سنة هاجر الأجداد الأوائل للهنود الأمريكيين من آسيا إلى الأمريكتين. وبحلول عام 100 ق.م، طورت مجموعات عديدة من الهنود ـ خاصة فيما يُعرف حاليًا بأمريكا اللاتينية ـ حضارات وثقافات مشرقة، وأنتجت عمارة متميزة. ويُطلق على عمارة وفنون الهنود الأمريكيين التي نشأت قبل عام 1500 ق.م ما قبل الكولومبية، لأنها ظهرت قبل وصول كريستوفر كولمبوس إلى العالم الجديد عام 1492م.