فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18933 من 45140

إحياء الطراز القوطي. لم يبتعد الطراز القوطي كليًا عن الذوق العام. ففي القرون التي تلت العصور الوسطى، استخدم كثير من المعماريين عناصر من الطراز القوطي. أما إحياء الطراز القوطي، فقد بدأ كحركة معمارية مقصودة في القرن الثامن عشر الميلادي، ووصلت أعلى مستوياتها في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، وبدأت في التدهور في الثمانينيات من القرن نفسه.

وفي مطلع ومنتصف القرن التاسع عشر الميلادي، كتب المهندس المعماري بوجن عددًا من الكتب القيمة في دعم الطراز القوطي. وحث بوجن المعماريين خاصة على تصميم الكنائس على الطراز القوطي لأنه أحسن طراز يعبر عن النصرانية. وكان من أكثر المشاريع طموحًا لإحياء الطراز القوطي مبنى البرلمان البريطاني (1840 - 1860م) في لندن الذي صممه بوجن والسير تشارلز باري. وقد أبدع وليم بترفيلد، وهو معماري إنجليزي آخر، عددًا من التصميمات المتفردة على الطراز القوطي. وتعتبر كنيسة جميع القديسين في شارع مارجريت بلندن (1849ـ 1859م) أحد أشهر مبانيه القوطية. كما يعتبر تصميم بترفيلد لمبنى كلية كيبل عام 1860م، بجامعة أكسفورد بإنجلترا، من ضمن أهم مشاريعه. وقد صمم المكتبة والمعبد الصغير وقاعات السكن على نهج إحياء الطراز القوطي.

الطرز المدمجة. جمع بعض المعماريين في القرن التاسع عشر الميلادي ما اعتبروه أفضل سمات طرازين تاريخيين أو أكثر. وتعتبر دار أوبرا باريس السابقة أو قصر جارنييه (1861- 1875م) قطعة فنية جميلة لهذا الاتجاه. ومصمم المبنى هو شارل جارنييه، الذي خطط المنشأ الضخم بشكل رئيسي على طراز الباروك المتطور. وعلى سبيل المثال، السلم الفخم الرائع الذي يجسد الاستخدام المبالغ فيه للرخام الملون بالإضافة إلى أنه أدخل طرزًا كلاسيكية وعناصر من التصميمات الفرنسية والإيطالية لقصور عصرالنهضة.

مبنى مكاتب يحتوي على ساحة داخلية حيث يستطيع العاملون والمتسوقون الاسترخاء.

عمارة الحَدَاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت