وحدد الإسلام حقوقًا مشتركة للزوجين وحقوقًا منفردة لكل واحد منهما على حدة. وأمر بتأديب الزوجة عند النشوز. قال تعالى: ?واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا? النساء: 34. والضرب هنا للتأديب وليس من العنف المنزلي. ونشوز الزوجة هو عصيان الزوج وعدم طاعته أو امتناعها عن فراشه، أو خروجها من بيته بغير إذنه. ولا تضرب الزوجة لأول نشوزها، وعليه أن يتجنب الوجه والمواضع المؤذية، وأن يكون ضربًا غير مبرح، وإلا فإن الإسلام شرع الطلاق تغليبًا لمصلحة الزوجين.