يحفظ إفراز الغدة للميلاتونين في معظم الفقاريات الحيوان متزامنًا أو متوافقًا مع البيئة. وتعيش معظم الحيوانات تحت ظروف يتغير فيها طول النهار ودرجة حرارة البيئة على مدار العام. وللحفاظ على حياتها لابد لها أن تتوالد في وقت محدد من العام، وهو في العادة الربيع أو أوائل الصيف. أما النسلُ فسيجد الفرصة لينمو قويًا كي يبقى على قيد الحياة في أول شتاء له. والغدة الصنوبرية هي التي تقتفي آثار الأطوال المتغايرة للنهار. فعن طريق الميلاتونين الذي تفرزه، تُرسل معلوماتها هذه إلى الجسم، فتحدث الاستجابات التكاثرية الملائمة.
وقد ارتبط الميلاتونين في الإنسان ببلوغ الحُلُم، وهي مرحلة العمر التي ينضج فيها الفرد جنسيًا. وقد أظهرت دراسات أن الإفراز الليلي للغدة الصنوبرية من الميلاتونين يتناقص عندما يبلغ الولد أو البنت الحُلُم. وأوضحت دراسات أخرى أن الميلاتونين ربما يساعد على تنظيم دورة الحيض في النساء وإنتاج النطاف في الرجال. وبالإضافة إلى ذلك فقد افترض الباحثون وجود ارتباط بين معدلات الميلاتونين وبعض الأمراض العقلية.