يُحضر الناس من ثقافات مختلفة الأغذية على نحو مختلف. وفي حالات عديدة، تحدد مصادر الوقود ومعدات الطبخ المتوافرة كيفية تحضير الأغذية. ومن ثم، فقد يطبخ بعض الناس الأطعمة فوق نار مكشوفة، وقد يستخدم بعضهم فرنًا يعمل بالموجات الدقيقة. وربما يأكل بعضهم معظم أطعمتهم نيئة. وقد يضيف بعضهم توابل حارة إلى أطباقهم، وقد يفضل آخرون القليل من التوابل. ويأكل بعض الناس الأغذية الطبيعية فقط أو غير المصنَّعة، بينما يأكل بعضهم أغذية تعرضت كثيرًا للتصنيع.
يرجع اختلاف الأغذية لعدد من الأسباب: 1- أسباب جغرافية 2- أسباب اقتصادية 3- أسباب دينية 4- تقاليد. لكن الاختلافات في الأغذية ليست كبيرة بالحجم الذي كانت عليه في السابق. فقد أدى نمو السياحة والتطور في أنظمة الاتصال والمواصلات الحديثة إلى تبادل الأغذية وعادات الأكل بين الناس في جميع أنحاء العالم.
بيئة الناس تؤثر في الأغذية التي يأكلونها. (على اليمين) عمال صينيون يحصدون عشبا بحريًا، يشكل جزءًا مهما من الوجبة في الشرق الأقصى. (على اليسار) ، بدو من شمال إفريقيا يجمعون ويجففون التمور لاستخدامها غذاءً. تنمو شجرة النخيل بسهولة في المناخ الحار الجاف.