فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19359 من 45140

طعام الإنسان يختلف إلى حد كبير في البلدان الصناعية عنه في البلدان النامية. يستطيع معظم الناس في البلدان الصناعية (على اليمين) شراء مجموعة متنوعة واسعة من الأغذية. لكن في البلدان النامية لابد لأسر كثيرة ( مثل تلك العائلة في نيبال على اليسار) أن تنتج غذاءها بنفسها.

الأسباب الاقتصادية. يعتمد تنوع الغذاء الذي يتناوله الناس وكميته كثيرًا على اقتصاد بلدهم. لكن حتى في أغنى البلدان، لا يستطيع بعض الناس شراء طعام جيد، وقد يختار بعضهم ببساطة تناول أغذية غير مغذية. من ناحية أخرى، نجد بعض الناس في أفقر البلدان يحصلون على طعام متوازن بشكل جيد.

تنتج معظم البلدان الصناعية جميع مايحتاجه سكانها من الغذاء، وتستطيع هذه البلدان استيراد الإمدادات الإضافية التي تحتاجها. فالمزارعون يستخدمون الآلات الحديثة والطرق العلمية لزيادة إنتاجهم. كما أن لدى البلدان الصناعية تجهيزات متقدمة لصناعة ونقل وتخزين الغذاء.

في البلدان الصناعية الكبرى، تستطيع معظم العائلات شراء مجموعة متنوعة من الأغذية، وعلى الأرجح يحصلون بذلك على طعام متوازن بشكل جيد. فطعامهم غني باللحم والبيض ومنتجات الألبان. كما أنهم يتناولون كميات كبيرة من منتجات الحبوب والخضراوات والفاكهة الطازجة والمحفوظة. ويتمتعون أيضًا بسهولة الحصول على أغذية مُحضَّرة أو جاهزة للطبخ. إضافة إلى أنهم يأكلون في الغالب في مطاعم أو يشترون غذاء من مطاعم تقوم بتجهيز الطعام لأكله في المنزل.

من النادر أن تنتج معظم البلدان النامية غذاء كافيًا لجميع سكانها، إضافة إلى أنها لاتستطيع استيراد الإمدادات الإضافية التي تحتاجها. فكثير من المزارعين فقراء إلى درجة أنهم لايستطيعون شراء مخصبات وآلات ومواد أخرى تساعد على زيادة إنتاجهم. كما تفتقر البلدان النامية إلى التجهيزات الحديثة لتصنيع ونقل وتخزين الغذاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت