التغليف. يسهل التغليف تداول الأغذية وتمييزها كما يساعد على حمايتها من التلف أو الفقد ومن تعرضها للتهشم أو التحلل. كما تحمي مواد التغليف والطرق الخاصة بالتغليف الأغذية من الهواء والبكتيريا والكيميائيات والحشرات والضوء والرطوبة والروائح. وجميعها قد تتلف الغذاء. كما يساعد التغليف الجذاب على زيادة بيع الأغذية. لذا، فإن معظم الأغذية ـ خصوصًا تلك المصنَّعة ـ تكون مغلفة. وفي أغلب الأحيان، تقوم الآلات نفسها بتعبئة الغذاء في عبوات وتكون عملية التغليف الخطوة الأخيرة في تصنيع الغذاء.
تستخدم شركات الغذاء الأغلفة الأنسب لمنتجاتها. فمثلًا، يُرص البيض في كرتون ثابت سميك أو في حاويات بلاستيكية لحمايته من الكسر. وبعض الأغذية، مثل القهوة والمربى وزبدة الفول السوداني تستخدم بكمية ضئيلة في كل مرة. لذا، تغلف في علب أو عبوات زجاجية لها غطاء يعاد غلقه بإحكام. تجعل الأكياس البلاستيكية والغلاف الخارجي الهواء بعيدًا عن اللحم والخبز ورقائق البطاطس وأغذية أخرى كثيرة. وتغلَّف منتجات الألبان مثل الحليب وجُبْن الحلوب (القريش) وتعبأ في كراتين ورقية خفيفة مغطاة بشمع أو بلاستيك لمنع التسرب.
قد يجعل التغليف أيضًا التحضير المنزلي للغذاء أو استخدامه أكثر سهولة. فمثلًا، يمكن غلي أغذية مجمدة عديدة في أكياسها البلاستيكية أو خبزها في أوعية من الألومنيوم. وتستخدم علب الأيروسول لتفريغ القشدة المخفوقة بنظام البثق، وتستخدم القوارير البلاستيكية التي تضغط باليد لتفريغ الصلصات وبذور الخردل.