فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19532 من 45140

ولتمكين المركبة المليئة بهذه المواد من الغوص فإنها، تُفرغ وتمُلأ بالماء، حيث يضيف الماء للمركب ثقلًا إضافيًا. ولكي تعلو المركبة تُخفف حمولتها بإسقاط قطع من الحديد المحمولة لهذا الغرض. يستعمل بعض أنواع الغطاسات كذلك المراوح عند الهبوط والصعود. تتكون الغطاسة المسماة غواصة الأعماق من كرة من الفولاذ ملحقة بأسفل جسم بشكل السيجار مملوء بالبترول. وفي سنة 1960م، قامت غواصة الأعماق ترايست بأعمق غوص سُجِّل حتى الآن، حيث هبطت إلى عمق نحو 10,910م في المحيط الهادئ. انظر: غواصة الأعماق.

مخاطر الغوص تحت الماء

يكون الضغط المؤثر تحت الماء أعلى مما هو على سطح الأرض. ويزداد الضغط حوالي 0,04 كجم/سم² لكل 30 سم من العمق. فعلى سبيل المثال، يكون الضغط الواقع على الغواص إلى عمق 10م تحت سطح الماء ضعف ضغط الهواء على سطح البحر. ربما يتضرر الغواص إذا لم يكن ضغط الرئتين وباقي الفراغات الهوائية في الجسم معادلًا لضغط الماء. يسمى مثل هذا الضرر بارتروما أي الرضح الضغطي أو الكبس.

يجب أثناء الصعود أن يكون الضغط في الرئتين متناسبًا مع تناقص ضغط الماء. وإلاّ حدثت حالة خطيرة تسمّى الانصمام الهوائي. يتنفس الغواص جزيئات من الهواء تحت الماء أكثر مما يتنفسه على سطح الأرض. وذلك لكون هواء التنفس تحت الماء مضغوطًا. وحينما يعلو الغاطس على السطح، فإن الهواء في الرئتين يتمدد، وذلك لكون الضغط أقل. وإذا لم يتمكن من إخراج هواء الزفير، ربما يتسبب في تمزق الرئتين، وتندفع فقاعات الهواء إلى الدم. ويمكن لهذه الفقاعات أن تسد مجرى الدم، وتتسبب في شلل أو موت الغواص. ويمكن تجنب الانصمام الهوائي بممارسة التنفس الطبيعي والصعود التدريجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت