ومن ذلك أيضًا ترجمة النجوم المخدوعة وحكاية يوسف شاه التي كتبها فتحعلي آخوند زاده وترجمها ميرزا جعفر قراجة داغي.
وقد تأكدت ضرورة العناية بفن الرواية في العصر الكجري واتخذت المنحى التاريخي في البداية، وممن اعتنوا بهذا في رواياتهم آخوند زاده، وكتب الرحلات مثل كتاب رحلة إبراهيم بيك أو بلا تعصبه الذي كتبه الحاج زين العابدين المراغي. ويذكر في هذا الصدد أيضًا كتابا مسالك المحسنين والسفينة الطالبية لميرزا عبدالرحيم التبريزي (طالبوف) وكتب الرحلات هذه كانت خيالية وعالجت كثيرًا من المسائل الاجتماعية والسياسية في عصرها بأسلوب حديث أو عصري. وهي تعد ضمن الظواهر الجديدة في الأدب الإيراني في تلك المرحلة. وقد مهدت لظهور أدب القصة وفق القواعد الحديثة لهذا الفن إلا أن أدب القصة بهذا الأسلوب الحديث لم يظهر في إيران إلابعد فترة الحياة النيابية وتحت تأثير الآداب الأوروبية.
القصة القصيرة. يعد عام 1300هـ ش، الموافق 1342هـ هو عام نهضة الآداب الإيرانية المعاصرة حيث نشرت فيه كان يا ما كان لجمال زاده وقصة شاحب لنيميا، وتأصلت القصة القصيرة في هذا العام، والعام الذي تلاه.