وضعه ابن سلام في الطبقة الأولى من شعراء الإسلام. وقد حفل ديوان الشعر العربي بكثير من أبياته التى صارت مضربًا للمثل والاستشهاد، من ذلك قوله يفخر:
وكنا إذا الجبار صعّر خده
ضربناه حتى تستقيم الأخادع
أو قوله:
ترى الناس ماسرنا يسيرون خلفنا
وإن نحن أومأنا إلى الناس وقَّفوا
أو قوله يصور ندمه حين طَلّق زوجه النوار:
ندمت ندامة الكُسَعيّ لما
غدت منِّي مطلقةً نَوار
وكانت جنتي فخرجت منها
كآدم حين أخرجه الضِّرار
وقد نالت نقيضته اللامية شهرة واسعة في دنيا النقائض حيث يقول:
إن الذي سمك السماء بنى لنا
بيتًا دعائمه أعزُّ وأطول
بيت بناه لنا المليك ومابنى
حكم السماء فإنّه لاينقل
حُللُ الملوك لباسُنا في أهلنا
والسابغات لدى الوغى نتَسَربلُ
أحلامنا تزنُ الجبال رزانة
وتخالنا جنَّا إذا ما نَجْهَلُ
فادفع بكفِّكِ ـ إن أردت بناءَنا ـ
ثهلان ذا الهضبات هل يَتَخلْخَلُ
انظر أيضًا: العربي، الأدب؛ الشعر.