فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23502 من 45140

تبرز معظم الجبال في أواسط وغرب المحيط الهادئ، وهي تكوِّن سلاسل من الجبال، تمتد ـ بصفة عامة ـ إلى الشمال الغربي والجنوب الشرقي، ويشكل أعلاها سلسلة من الجزر. ويعتقد الجيولوجيون أن معظم هذه الجبال براكين نشطة أو خامدة.

هناك نتوء ضخم يمتد من شمال أنتاركتيكا إلى أمريكا الشمالية جهة المكسيك. ويرتفع هذا النتوء المعروف بنتوء شرقي المحيط الهادئ إلى ما بين 1,500م و3,000م ـ تقريبًا ـ عن قاع المحيط. وقد نشأ نتيجة لثورات البركان على هذا النتوء عدد من الجبال، يشكل القليل منها بعض الجزر.

أعمق مناطق المحيط الهادئ تلك المناطق القريبة من الساحل، وهي تتضمن الأخاديد التي تحد سلاسل الجزر الواقعة غربي المحيط. وتقع الأخاديد كذلك بالقرب من جزر ألوشيان، وعلى مسافة بعيدة من الساحل الغربي لأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. ويبلغ عمق معظم الأخاديد في المحيط الهادئ ما بين 6,000م و 9,000م. ويوجد في أخدود ماريانا ـ بالقرب من غوام ـ أعمق منطقة عُرفت حتى الآن في أي محيط، إذ يبلغ عمقها 11,033م.

يمتد رصيف قاري على طول شواطئ كلٍ من القارات التي يحدها المحيط الهادئ، حيث يندر أن يزيد عمق الماء على 180م. ويضيق هذا الرصيف نسبيًا على امتداد كلٍ من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، ولكنه يتسع على طول آسيا وأستراليا.

يُعدُّ قاع المحيط الهادئ مخزنًا للمعادن، وقد حفرت شركات النفط عددًا من آبار النفط على الأرصفة القارية. وتغطي جزءًا كبيرًا من القاع صخور تحتوي على الكوبالت والنحاس والمنجنيز والنيكل، إلا أنه لم يستخرج بعد من هذه الثروة الفلزية إلا النزر اليسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت