وفي تاريخ الأندلس أيضًا كانت موقعة الزلاقة بين ملوك الأندلس يقودهم يوسف بن تاشفين وبين ألفونسو ملك قشتالة وانتصر فيها المسلمون سنة 479هـ، 1086م بالزلاقة.
وقاد صلاح الدين الأيوبي جيش المسلمين في معركة حطين وهزم الصليبيين وطردهم من فلسطين والساحل الشامي سنة 583 هـ ، 1187م.
كما يشار إلى معركة عين جالوت بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز والظاهر بيبرس، والتي أوقف فيها المماليك الزحف المغولي الغاشم على الشرق كله 846هـ، 1442م، باعتبارها واحدة من المعارك الحاسمة في التاريخ الإسلامي، وقبلها كانت معركة المنصورة في مصر بين آخر سلاطين الدولة الأيوبية الملك الصالح وبين قوات لويس التاسع قائد الحملة الصليبية على مصر.
ومن المعارك الحاسمة معركة فتح القسطنطينية التي وقعت بين المسلمين والروم في عهد السلطان العثماني محمد الفاتح سنة 857هـ، 1453م وانتصر فيها المسلمون وكان فتحها نهاية الدولة الرومانية الشرقية. ولكل معركة من المعارك السالفة الذكر وقُوَّادها مقالة خاصة في هذه الموسوعة.
وفي الغرب يرى السير إدوارد كريسي (1812 ـ 1878م) وهو مؤرخ إنجليزي ـ أنه كانت هنالك 15 معركة ينطبق عليها وصف المعارك الحاسمة التي غيَّرت مجرى التاريخ حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. وقد وصفها وأوضحها في كتابه 15 معركة حاسمة في العالم الذي نُشِر في عام 1852م، وهي معارك:
أربلا (331ق.م)
سيراقوسة (413ق.م)
الأرمادا الأسباني (1588م)
غابة تويتوبورغ (9م)
أورلييان (1429م)
فالمي (1792م)
بلنهيم (1704م)
الماراثون (490ق.م)
بواتييه (بلاط الشهداء) (732م)
بولتافا (1709م)
ميتاروس (207ق.م)
تشالونز ( 451م )
هيستنجز ( 1066م )
ساراتوجا (1777م)
واترلو ( 1815م )