هناك أنواعٌ مختلفةٌ من الأنظمة المعاشية، إذ يوجد منها مايعتمد على الإسهامات المالية، كما يوجد منها ما هو غير إسهامي. وأنظمة المعاشات الحكومية من النوع الإسهامي، إذ إنها تعتمد جزئيًا على مساهمات الفرد من خلال الضرائب والتأمينات القومية، وهي مبالغٌ تستقطع من مرتبه. وفي بعض أنظمة المعاشات المهنية يقوم المخدِّم بتحمل كافة الإسهامات المالية ولا يشارك الشخص المنتفع بأي إسهامات مالية.
أنظمة معاشات المرتب النهائي. أُطلق على هذه الأنظمة هذا الاسم، للدّلالة على ضمان قيمة ثابتة للمعاش، تُحتسب بنسبة معلومة من آخر مرتب كان يتقاضاه المنتفع قبل تقاعده بالمعاش، والمثال على ذلك الاتفاق على تقاضي معاش بنسبة سدس المرتب الأخير لكلِّ سنة من سني الخدمة. فبعد 30 سنةً من الخدمة سيتقاضى هذا الشخص ما يعادل 30 من 60 جزءًا؛ أي نصف المرتب الأخير.
أنظمة المعاشات المباعة. تتيح هذه الأنظمة للمنتفع الوفاء بإسهاماته من خلال غطاء ادخاري خاص. وعند التقاعد يصبح المعاش الذي يتقاضاه المنتفع حقًا بالشراء.
الدفعة النقدية. يمكن للمنتفع أن يتقاضى عند تقاعده مبلغًا ماليًا في دفعة واحدة يشكل جزءًا من معاشه الثابت. ويكون ذلك بناءً على رغبة المنتفع.