فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24554 من 45140

في الحياة الاجتماعية. يتسبب تجاهل كثير من الناس للمعاقين في خلق كثير من المشكلات لهم. وأغلب الناس لايدركون كم يستطيع المعاق أن يحقق من نجاحات. ونتيجة لذلك يُستبعدون من النشاطات الاجتماعية كالمباريات الرياضية والأعمال المسرحية. ويتردد بعض أصحاب الأعمال في توظيفهم ظنًا منهم أنهم لايقوون على العمل. وفي الحقيقة فإن سجلات العمل توضح أن المعاقين من الرجال والنساء يؤدون أعمالهم بصورة جيدة كالناس العاديين الذين يقومون بالعمل نفسه، إن لم يكن أفضل منهم. كما أن المعاقين يستمرون في العمل نفسه لمدة أطول.

ونتيجة لمحدودية قدرتهم على الحركة، فالكثير من المعاقين لايستطيعون الوصول للعديد من الأماكن والمرافق. ففي المدرسة مثلًا، يحتاج التلميذ أو المدرس المعاق إلى منحدرات وليس مدرجات، ومقاعد عريضة في المراحيض، وغير ذلك من أشكال البناء المساعدة. وقد تزايدت أعداد المباني العامة التي توجد بها مثل هذه التسهيلات للمعاقين، إلا أن الحصول عليها في المساكن والمواصلات العامة يظل مشكلة كبيرة.

التغلب على الإعاقات

يمكن علاج القليل من أنواع العجز، ومن هنا فعلى المعاقين أن يتعلموا كيف يتعايشون مع إعاقتهم. وللتغلب على العجز لابد أن تكون لدى المعاق الرغبة في أن يكون مستقلًا. وبدون هذه الرغبة، فإن مساعدة الآخرين له ستكون قليلة القيمة مما يجعل درجة العجز لديه مرتفعة. ويوجد العديد من أنواع المساعدات المتخصصة لتمكين العجزة من التغلب على عجزهم، وأهمها ثلاثة مجالات حيوية يستطيع الخبراء من خلالها تقديم مساعدتهم للمعاقين وهي: 1- الطب التأهيلي. 2- التعليم الخاص. 3- التدريب المهني.

معاقان سعودي وبحريني اشتركا في سباق المعاقين الذي نظمه المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بالدمام.

هذا المعاق يقوم بعمل قطع من الأثاث تحت إشراف المسؤول عن وحدة النجارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت