ويصف الأطباء المعالجة المهنية في أحيان كثيرة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي الذي يُتلف الدماغ ويؤثر على التحكم في العضلات. وقد يجد الطفل المصاب بالشلل الدماغي صعوبة في ارتداء الملابس. ويمكن أن يخترع المعالِج المهني لعبة تستدعي ربط الأزرار وفكّها وفتح سحّابات الملابس وقفلها. ويساعد هذا النشاط على تدريب الطفل على الحركات المطلوبة في ارتداء الملابس. ويبطئ بعض الأطفال في النمو والتطور أكثر من غيرهم. ويجوز أن يتلقى مثل هؤلاء الصغار علاجًا مهنيًا ضمن برامجهم المدرسية. وعندئذ يعمل المعالج بالتعاون مع عائلاتهم ومدرسيهم لتزويدهم بالأنشطة التي تساعد على النمو والتطور الطبيعي، وقد تشمل هذه الأنشطة ألعاب الكرة والقفز.
مساعدة المعاقين عقليًّا. يتعامل المعالجون المهنيون مع المصابين بالعاهات العقلية أيضًا. وتنشأ بعض الإعاقات العقلية من الاضطرابات الانفعالية، وتشمل القلق والاكتئاب والعُصاب. ويمكن أن تحد هذه المشكلات من قدرة الإنسان على أداء وظائفه بصورة طبيعية. وقد يصعب على الإنسان الذي يعاني الاكتئاب أن يقوم بالأنشطة اليومية، ويعمل المعالج المهني مع هذا الشخص كي يساعده على إنجاز الأعمال اليومية. وقد يكون أحد الأهداف في العلاج المهني مثلًا وضع برنامج يساعد الشخص على تخطيط أعماله اليومية.
والمصابون بمرض مزمن يتعرضون للقلق بسبب عجزهم عن الحياة بصورة طبيعية في المستقبل. ويمكن أن يؤدي مرض مثل النفاخ أو مرض القلب إلى منع الناس من المشاركة في الأنشطة التي يستمتعون بها. ويساعد العلاج المهني مثل هؤلاء الناس على إعادة توجيه طاقاتهم نحو أنشطة تدخل في نطاق قدرتهم. وقد يمارس المريض في فترة النقاهة من نوبة قلبية مثلًا نشاطًا أقل إجهادًا كالمشي بدلًا عن رياضة التنس.