العين
علم
الطريقة الألفبائية
شعر
الشين
بحسب الأوائل
لمع
اللام
علم
العين.
المعاجم بحسب العموم والخصوص. مفردات اللغة ليست كلها على مستوى واحد من الاستعمال والشهرة، فبعضها يستعمله المتكلّم العادي في أحاديثه وكتاباته، وبعضها لا يستعمله عادة إلا المتخصّصون في مجالاتهم ذات الاهتمام الخاص، علميةً أو ثقافيةً. ومن ثَمَّ كان هناك نوعان من المعاجم:
المعاجم العامة. وهي التي تهتم في الأساس بالمفردات ذات الشيوع والذيوع، أي تلك التي تنتمي إلى النوع الأول. وفي هذه الحالة قد تُذْكَرُ بعض المصطلحات العلمية التي لها قسط كبير من الشهرة.
المعاجم المتخصصة. وهذه توجه اهتمامها إلى فئة معينة من البشر، فتقتصر على تسجيل المفردات التي تَفي بحاجاتهم الخاصة كما هو الحال في المعاجم الطبية والهندسية والفيزيائية والفلسفية والجغرافية والنقدية وتراجم الأعلام والبلدان والكتب والعلوم.
المعاجم بحسب الزمن. معلوم أن المعاني تتطور من زمن إلى آخر، ومن النادر أن تحافظ المفردات على معانيها الأصلية. يبرز لنا من هذه الناحية نوعان من المعاجم:
المعاجم غير الزمنية. وهي التي لا تهتم بتطور معاني المفردات زمنيا، وتقتصر على ذكر معاني الكلمة دون تمييز بين المعنى الأصلي والمعنى المتطوّر، وعلى هذا النحو تسير كل المعاجم العربية تقريبًا. أما تطور الألفاظ ذاتها فهو نادر ولم يتنبَّه إليه واضعو المعاجم العربية قديمها وحديثها على السواء.
المعاجم التاريخية. هي تلك التي تعنى بالتسجيل التاريخي لمعاني كل كلمة مع محاولة ذكر تواريخ هذه المعاني حسب ظهورها واستعمالاتها وغالبًا ما توضِّحُ هذه المعاجم كيفية استعمال الكلمة خلال المراحل الزمنية المختلفة. وواضح أن المكتبة العربية تخلو من هذا النوع، وإنْ كانت هناك محاولة متواضعة من هذا النهج يقوم بها الآن مجمع اللغة العربية بالقاهرة في معجمه الموسوم بالمعجم الكبير.