كان باستطاعة الرجال من طبقة النبلاء أن يتزوجوا أكثر من زوجة. وتُعقد الكثير من الزيجات لأسباب سياسية. وكان الأباطرة يمنَحون، في بعض الأحيان، نساءً مختارات، للنبلاء أو لرجال قدّموا خدمات للإمبراطور. وكانت النساء، اللائي يقوم باختيارهن موظفو الحكومة، على جانب كبير من الجمال والذكاء. وكان على النبلاء أن يتزوّجوا من داخل طبقتهم الاجتماعية، في حين كان على أفراد طبقة العامة أن يتزوّجوا من داخل الوحدة. وكان يُتوقّع من الأزواج والزوجات مساعدة بعضهم بعضًا في العمل بالحقول والمهام الأخرى.
الدين. أدى الدّين دورًا مهمًا في حياة الإنكا العامة والخاصة. واعتقد الشّعب أن إلههم، فيراكوتشا، هو الذي خلق الطبيعة. هو بلا شك اعتقاد باطل. وكانت عائلة الإنكا تصلي، بصورة رئيسية، إلى إنتي إله الشمس عندهم. وكانت لهم إلاهات مهمة، منها إلاهة الأرض وإلاهة البحر. واعتقد شعب الإنكا أن إرادة آلهتهم يمكن إدراكها من خلال العِرافة (الكهانة) وهي محاولة لمعرفة المجهول من خلال إشارات سحرية، وهذه كلها معتقدات وثنية باطلة.
لم يكن الإنكا يتّخذون قرارًا، في أية مسألة، مهما صغرت، دون استخدام العرافة، واستخدموا، مثلًا، طقوس العرافة لتوجيه قرارات الحكومة كافة. واعتمدوا على العرافة أيضًا لتحديد اليوم الصالح للقيام بنشاطات مثل زراعة المحاصيل أو الذهاب إلى الحرب. واشتملت طرق العرافة على تأمل أعضاء الحيوانات وألسنة اللّهب وحركات الحيوانات.
التجارة والنقل. لم يعرف الإنكا نظامًا للنّقد، وغالبًا ما كانوا يستخدمون القماش كوساطة للتبادل والهبات. وهيمنت الحكومة على القسم الأكبر من التجارة، وبصفة خاصة تجارة المعادن والأحجار الكريمة والنباتات والحيوانات الغريبة ومواد نادرة أخرى. وكان بإمكان العامة المتاجرة بكثير من المنتجات في الأسواق المحلية الموسمية، مثل المصنوعات اليدوية والأغذية والمنسوجات.