كان العامة، جميعًا، يدفعون الضرائب بالقيام بأعمال للحكومة وكذلك بإعطاء الحكومة جزءًا من محاصيلهم أو مواشيهم أو أسماكهم. وكانت الحكومة تُلزم النّساء بحياكة كميّة معيّنة من القماش. وكان على الرجال أن يعملوا في مشاريع البناء الحكومية، وفي المناجم، أو الخدمة في الجيش. وكان هناك طاقم من المفتّشين يعملون للتأكُّد من أنّ الشّعب يقوم بدفع الضرائب الواجبة عليه.
عباءة الإنكا (البونشو) مزخرفة بأشكال دقيقة وتصاميم هندسية. وقد عثر على هذه العباءة في جزيرة ببحيرة تيتيكاكا في بوليفيا.
التّفاهم اللُّغوي والتّعليم. كان الإنكا يتكلمون لغة تُدعي كويتشوا.كما تكلمت الشُّعوب المختلفة، التي كانت تعيش داخل الإمبراطورية، العديد من اللُّغات الهنديّة الأخرى. وكان التفاهم بين النّاس يتمّ من خلال لغة المحادثة فقط. لأنه لم يكن لديهم لغة مكتوبة. وكانت الرّسائل تنقل بوساطة سعاة يتمركزون على الطرقات أو عن طريق إشعال النيران أو إشارات دخان.
كان الإنكا يدرسون النُّجوم والكواكب، ويستخدمون مشاهداتهم للتنبؤ بفصول السّنة. وكانوا يعرفون إجراء بعض الحسابات الرّياضيّة، التي يستخدمونها في تصميم الأبنية والطرقات وإنشاء مدرَّجات الحقول.
قام موظفون متخصصون بحفظ السجلات باستخدام الكويبو، وهي أداة تتألفّ من حبل تتدلى منه خيوط، مليئة بالعُقَد، وذات أطوال وألوان مختلفة. وكان كلّ لون أو عُقَدة يمثل موضوعًا مختلفًا، في حين تُشير العُقَد، التي كانت بأحجام مختلفة وبينها فواصل معيّنة، إلى أرقام محدّدة.
جرة من السيراميك اكتشفت بين أطلال باتشكماك بالقرب من ليما في بيرو. استخدم شعب الإنكا الجرار الكبيرة لحفظ الماء والتشيتشا ضرب من الجعة المصنوعة من الذرة.