وفي أوائل سبعينيات القرن العشرين الميلادي واجه مكررو النفط صعوبة في تلبية الطلب على البترول. فقد أدت الحروب وبعض الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى خفض إنتاج النفط وقلّصت العديد من البلدان حدود السرعة كما شُجّع الناس على استخدام وسائل النقل العام لتوفير البترول.
وأدت إمدادات العالم المحدودة من النفط إلى تكثيف الجهود للاقتصاد في البترول بما في ذلك إنتاج سيارات أصغر ومزودة بمحركات اقتصادية. وأدت مثل تلك الجهود أخيرًا إلى خفض الطلب على البترول مما ساعد في إزالة النقص الحاد الذي حدث خلال السبعينيات من القرن العشرين.
انظر أيضًا: تلوث الهواء؛ البنزين الكحولي؛ النقل والمواصلات.