في حالات كثيرة تؤدي نتائج البحث الأساسي دورًا جوهريًاِ في حل المشكلات العملية. مثلًا قام العالم الفيزيائي جيمس كلارك ماكسويل ببحث أساسي غايته تحديد العلاقة بين الحرارة وغيرها من أشكال الطاقة. وعبّر عن نتائج بحوثه بمعادلات رياضية. واليوم يستخدم الباحثون التطبيقيون هذه المعادلات لتصميم سيارات، بل ومحركات صواريخ تستعمل الوقود بصورة أكثر فعالية.
كذلك تحرَّى العالم الفيزيائي الألماني المولد ألبرت أينشتاين العلاقة الكائنة بين الطاقة والمادة معبرًا عنها بمعادلتة الشهيرة E = mc2 وتعني أن طاقة الجسم تساوي كتلته في مربع السرعة، وقد مكنت العلماء من حساب الطاقة المتولدة عن التفاعلات النووية.
وهنالك عالمان فيزيائيان آخران إرنست رذرفورد النيوزيلندي المولد، ونيلز بور الدنماركي، أجرى كل منهما أبحاثًا في تركيب الذّرة. وبفضل المعرفة المكتسبة من عملهما تمكن الباحثون التطبيقيون في نهاية الأمر من تطوير مواد أفضل لبناء المركبات الفضائية وغيرها من العربات.
البحث التطبيقي يرمي إلى أهداف أكثر واقعية، مثل الوصول إلى إنتاج جديد أو تحسين المنتجات القائمة. يسهم اختبار ارتطام السيارة هذه في تطوير سيارة أكثر أمنًا وسلامة.
البحث التطبيقي. للبحث التطبيقي هدف عملي كتطوير مُنْتَج جديد، أو تحسين نوعية من البحث الأساسي التطبيقي في مجالات الصناعة وهو أكثر شيوعًا من البحث الأساسي. إذ يشمل الجهود المبذولة حاليًا في سبيل اكتشاف طرق جديدة لاستخدام الطاقة المستمدة من الشمس، وتطوير عمليات صناعية أرخص كلفة. كما يشمل الدراسات التي تتوخى اكتشاف أفضل طريقة فعّالة للإعلان عن مُنْتَج ما.
في بعض الحالات يعتمد البحث التطبيقي على أسلوب التجربة والخطأ، فقد أجرى المخترع الأمريكي توماس أديسون مئات التجارب قبل اكتشافه سلكًا دقيقًا صالحًا لأن يستعمل فتيلة المصباح الوهّاج.