الري. تُعد البحيرات موردًا مهمًا لمياه الري إذ تنفذ المياه إلى المزارع بوساطة الخنادق والقنوات، كما تضخ المياه إلى المرشات في نظام سلسلة الأنابيب على سطوح المباني الشاهقة، كما أقيمت سدود ضخمة على مجرى الأودية في المناطق الجافة على شكل خزانات للماء المعد لعمليات الري. وقد بنى المصريون السد العالي على نهر النيل لتخزين المياه للري وأغراض أخرى.
وأما السدود المقامة على نهر السند في باكستان فتساهم في ري 14,8 مليون هكتار من التربة القاحلة، وأصبحت هذه الأقاليم المروية التي يقع أغلبها في باكستان تمد الملايين بالغذاء.
الإمدادات المائية. منذ أن أصبح الناس يفضلون الحياة في المدن والحواضر الكبرى، تفاقمت مشكلة الإمدادات المائية، ففي بداية الأمر كانت البحيرات هي المورد الوحيد لسد هذا الجانب، بصفتها خزانات طبيعية. أما اليوم فقد تقادم عهد البحيرات، وتجاوزه الناس إلى خزانات عملاقة صناعية، تزودهم بالماء الكافي الذي يحتاجونه. وغالبًا ماتكون هذه الخزانات على مسافة بعيدة من المدن والحواضر، كما هو الحال بالنسبة لأستراليا، حيث يوجد برج الماء الذي يمد بيرث بالماء، على مسافة 80كم من هذه المدينة.
الاستجمام. يقصد الناس البحيرات من أجل الراحة والاستجمام وممارسة بعض الأنشطة الرياضية، كصيد الأسماك وركوب الزوارق والسباحة والتزلج على الماء والجليد. لذلك أصبحت مرافق الاستجمام حول البحيرات، صناعة ذات أهمية كبيرة لكثير من الأقطار.