ويُسمع حفيف التيفا والسُعد في مناطق المستنقعات وقرب البحيرات والبرك في البراري المعشبة الشَّمالية. وتنمو بعض الشُّجيرات الخشبية مثل وردة البراري بين أعشاب البراري الأخرى. وينمو عدد قليل من الأشجار في وديان الأنهار في البراري كالحور القطني، والبلوط، والصَّفصاف.
وتقتات حيوانات عديدة أوراق نباتات البراري المعشبة وجذورها وبذورها. وتستخدم بعض هذه الحيوانات كالأرنب الأمريكي، والوعل، والوعل الشَّائك القرن، سرعتها للهرب من أعدائها. وتختبئ حيوانات أخرى من قبيل الفئران، وكلاب البراري، في حفر تحت الأرض. وتبني بعض الطُّيور مثل الشحرور، والطيهوج، وقبّرة المروج، والسَّلوى، والدُّوري، أعشاشها في الغطاء النباتي الكثيف. وحتى أواخر القرن التَّاسع عشر، كانت تتجول في البراري الأمريكية قطعان ضخمة من الثيران الأمريكية المعروفة بالجاموس.
يتغذى القيّوط، والثَّعالب، والظَّربان الأمريكي بحيوانات البراري الصَّغيرة، وببعض النباتات. وتكاد لاتتغذَّى طيور الغرير والصَّقر والبوم وبعض أنواع من الثعابين إلا على اللَّحم بصورة تامة. كما تنتشر في البراري الحشرات ـ لا سيما الجراد النَّطَّاط، ونطاط الأوراق ـ والعناكب.
وتحتوي تربة البراري على ملايين الكائنات الدقيقة، التي تتغذَّى بالنَّباتات الميتة والحيوانات النافقة. وتشمل هذه الكائنات الدَّقيقة البكتيريا والفطريات وحيوانات تعيش في التربة مثل ذات المئة رجل، ودودة الأرض، والعث، والديدان الأسطوانية. وتعمل كل هذه الكائنات على تسريع عملية التحلل بين النباتات الميتة والحيوانات النافقة. وتزود عملية التفسخ هذه التربة بالغذاء للأجيال القادمة من نباتات البراري.
انظر أيضًا، البامبا؛ السهل الخالي من الشجر.