استبداد فارغاس. في عام 1934م أعد فارغاس دستورًا جديدًا جعل منه بطلًا قوميًا. وقد رفع الدستور الأجور وقلَّل ساعات العمل ومنح الاتحادات التجارية كثيرًا من السلطات.كما منح جميع المواطنين حق الانتخاب لمن يبلغ عمره 18 عامًا ويستطيع القراءة والكتابة. وأجاز هذا الدستور حق الانتخابات للمرأة لأول مرة.
عانت البرازيل هبوطًا اقتصاديًّا رئيسيًا مثل أغلب الدول الأخرى وذلك خلال الكساد الاقتصادي الكبير الذي ساد في الثلاثينيات من القرن العشرين. وأصبح فارغاس تدريجيًا مقتنعًا بأنه يفتقر إلى السلطة كي يتعامل واقعيًا مع مشاكل البرازيل الاقتصادية.
وفي عام 1937م أعد فارغاس دستورًا جديدًا جعله يحكم البرازيل حكما استبداديًا ثم فرض رقابة على الصحافة، وحد من نشاط الأحزاب السياسية، واستولى على سلطة الاتحادات التجارية البرازيلية، وفقد البرازيليون معظم حرياتهم الدستورية. وأوجد فارغاس مجموعة متنوعة من مشاريع العمل العامة توفِّر الوظائف للعاطلين، وشيَّدت حكومته العديد من المطارات، والطرق، ووحدات توليد الطاقة الكهرومائية، والمدارس، وطورت شبكة الإذاعة الوطنية وشيدت مصنعًا للصلب في فولتا ريدونا.
تسببت الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) في زيادة الطلب على البضائع الصناعية البرازيلية. وأعلنت البرازيل الحرب ضد ألمانيا ودول المحور الأخرى عام 1942م. وحارب ما يقرب من 25,000 فرد من أفراد القوات البرازيلية مع قوات الحلفاء في إيطاليا.
المحاكم. تُعدُّ المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل أعلى سلطة قضائية. وفي هذه المحكمة أحد عشر قاضيًا يعينهم الرئيس مدى الحياة وذلك بموافقة مجلس الشيوخ. أما في الولايات والمقاطعة الفيدرالية فإن فيها محاكم فيدرالية أصغر. كما يوجد بكل ولاية محكمة محلية.