تشكل المصنوعات اليدوية الهندية التقليدية ـ مثل السلال والأواني الخزفية والمجوهرات ـ أقدم تعبيرات للفن في البرازيل. وتعد تماثيل الفنان أنطونيو ليسبوا من أحسن النماذج المبكِّرة المعروفة للفن الاستعماري البرازيلي. وقد ابتدع ليسبوا الكثير من الأعمال الفنية الجميلة خلال نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر الميلاديين.
اشتهر الأدب البرازيلي منذ أمد بعيد بإظهاره أوصاف سكان البلاد. انظر: أمريكا اللاتينية، أدب. وقد ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي موضوعات لأعمال بارزة عن الهنود والزنوج البرازيليين وتتضمن أشعارًا لأنطونيو جونكالفيز دياز، وأنطونيو دي كاسترو ألفيس، وكتاب أوجواراني لمؤلفه خوزيه دي ألينكار (1857م) . وحصل الروائيان جواكيم ماريِّا ماشادو دي أسيس، ويوكليدس دا كونيه على شهرة واسعة في مستهل القرن العشرين الميلادي، وذلك للتصوير الواقعي لتغير المجتمع البرازيلي. وتمت ترجمة أفضل روايات أسيس وهي دوم كاسمورو (1900م) إلى لغات كثيرة، ومنها العربية في مصر عام 1992م. وقد وُصفت رواية كونيه الشهيرة أوس سيرتوس (1902م) ثورة الفلاحين الحقيقية في التسعينيات من القرن التاسع عشر.
اللوحات الجدارية للفنانين البرازيليين مثل هذه الصورة التي رسمها الفنان كانديدو بورتيناني وتهتم بالتطورات الرئيسية للتاريخ البرازيلي.
وأظهر الأدب البرازيلي بعد عام 1920م التأثير الإقليمي القوي، وبرز ذلك بكل وضوح في الروايات الشهيرة التي عرضت نضال الشعب في كل من الجزء الشمالي الشرقي من البرازيل، وميناس جيراس مثل رواية جوبيابا (سنة 1935م) لمؤلفها جورج آمادو، وكذلك رواية الشيطان الذي لابد من رشوته في الأراضي النائية التي ألفها جوَاوا غويماريس روزا (1956م) .