فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7227 من 45140

وكان اندلاع الحرب العالمية الأولى في 1914م علامة لنهاية عهد إنتاج البطاقات البريدية المصورة، فحتى ذلك الوقت، كان رجال الطباعة المهرة من الألمان قد أنتجوا بطاقات ملونةً ذات جودة للتوزيع في أقطار كثيرة. وبعد أن انتهت الحرب في 1918م لم تَسترجعْ البطاقاتُ البريدية شعبيتها الأولى قطُّ، ذلك لأن الرسوم البريدية زادت، وأخذ الهاتف مكانته تدريجيًا باعتباره أفضل وسيلةٍ للاتصال العاجل. وعلى أية حال، فعلى الرغم من أن بطاقات البريد لم تُسْتَخدم كثيرًا جدًا للاتصالات اليومية، إلا أنها ظلت تؤكد شعبيتها خلال الأعياد والإجازات بأنها وسيلة لإرسال رسائل موجزة للأصدقاء والأقارب.

وقد اكتشف كثيرٌ من الناس مجددًا في السبعينيات روعة البطاقات البريدية المصورة الأولى، حيث إن المجموعات التي أُنِتجَت خلال موجة الهوس الأولى لبطاقات البريد، نزلت إلى السوق بعد أن مات أصحابها. ونتيجة لذلك أصبح لهواية جمع البطاقات البريدية شعبيتها من جديد.

وكثير من جامِعِيها يهتمون بالبطاقات الأولى ذات الجودة العالية وحدها، ويتخصصون في أشكالٍ معينة، وهذه تشمل مناظر المدن والقرى، أو بطاقات المناسبات القومية والدعاية السياسية، أو السكك الحديدية والملاحة البحرية والطيران وقيادة السيارات، أو إصدارات جديدة لملصقاتٍ إعلانية ولوحاتٍ مشهورة، أو نجوم المسرح والسينما، أو المعارض، أو الأحداث والشخصيات الملكية، وبطاقات الهزل والتحية، والبدعة.

وهناك تخفيضات للبطاقات البريدية المصورة الأولى، يعقدها أصحاب المزادات العمومية والمتخصصة، وقد يتعاقد المتعاملون من خلال مجلات هواة الجمع وفي المعارض التي تُعقد بانتظام في دولٍ كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت