ويُستخدم البلاتين بمثابة حفّاز فعّال، أي مادة تزيد من سرعة التفاعلات الكيمائية دون أن يطرأ أي تغير عليها. اكتشف الكيميائي الألماني جوهان وُلْفجانج دوبيريْنَر في العشرينيات من القرن التاسع عشر أنّ البلاتين يعمل حفازًا. فقد لاحظ أن بعض الغازات العضوية تتأكسد بسرعة أكبر، عندما توضع بملامسة البلاتين. انظر: الأكسدة.
يستخدم صانعو محركات السيارات البلاتين في نبيطة تحكم على الانبعاث تسمى المُحوِّل الحفّاز. ويساعد البلاتين على تحويل بعض الملوثات المضرة إلى مواد غير ملوثة. انظر: المحول الحفاز. وتستخدم صناعة الزيت أيضًا البلاتين للمساعدة في تفكيك أجزاء النفط لإنتاج بترول ذي عدد أوكتان أكبر. انظر: البترول. ويُستخدم البلاتين أيضًا حفازًا في صناعة مواد كيميائية عديدة، مثل حمض الخل وحمض النيتريك.
ويستخدم صانعو الزجاج البلاتين لتحضير القوالب اللازمة لتشكيل الليف الزجاجي. كما يُستخدم البلاتين أيضًا وعلى مدى واسع في صناعة المجوهرات الثمينة. ويُعدُّ البلاتين مثالي الاستخدام في أطر الجواهر، وذلك لما يتمتع به من قوة وصلابة ولون، بالإضافة إلى عدم تأثره بالمواد المزيلة للبريق. ويمكن استخدامه لإعداد تصاميم لأطر أنيقة. ويستعمل البلاتين أيضًا في صناعة أفضل الأدوات الجراحية.
وتُشَكل سبيكة من البلاتين والأيريديوم سطحًا ممتازًا للنقش الدقيق. وتستخدم نفس سبيكة البلاتين والأيريديوم في صنع أوزان ومقاييس معيارية، ونقاط تماس للمعدات الكهربائية ورؤوس أقلام الحبر. وتستعمل أملاح البلاتين في بعض الصور الضوئية. كذلك تستخدم بعض المركبات الكيميائية الحاوية للبلاتين في علاج بعض حالات السرطان.
الدول التي تحتل الصدارة في انتاج البلاتين