(٣٧) - ٣٩٤٧ - (٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
===
شهوات الرجال، وفتحت أبواب عيونهم التي بمنزلة من يريد الزنا، فحكم عليها بما يحكم على الزاني من الاغتسال من الجنابة.
قال علي القاري: بأن تعم جميع بدنها بالماء إذا كانت طَيَّبَتْ جميعَ بدنها؛ ليزول عنها الطيب، وأما إذا أصاب موضعًا مخصوصًا .. فتَغسِل ذلك الموضعَ. قلت: ظاهر الحديث يدلُّ على الاغتسال في كلتا الصورتين.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الترجل، باب ما جاء في المرأة تتطيَّبُ للخروج إلى المسجد، والنسائي في كتاب الزينة، وابن خزيمة في "صحيحه" ، والبيهقي في "الكبرى" ، وأحمد وأبو يعلى والحميدي والمسند الجامع، كلهم من طرق مختلفة عن أبي هريرة.
فدرجة هذا الحديث: أنه حسن صحيح، وإن كان سند المؤلف حسنًا أو ضعيفًا؛ لأن له شواهد، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أسامة، كذا ذكره في "إنجاز الحاجة" .
* * *
ثم اسشهد المؤلف رابعًا لحديث أسامة بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(٣٧) - ٣٩٤٧ - (٦) (حدثنا محمد بن رمح) بن المهاجر التجيبي المصري، ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٢٤٢ هـ) . يروي عنه (م ق) .
(أنبأنا الليث بن سعد) بن عبد الرَّحمن الفهمي مولاهم المصري عالمها، ثقةٌ ثبتٌ حجة، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (١٧٥ هـ) . يروي عنه (ع) .