يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ" .
(٧٠) - ٣٩٨٠ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ،
===
حال كون أبي عبد ربه (يقول: سمعت معاوية) بن أبي سفيان القرشي الأموي رضي الله تعالى عنهما، مات سنة ستين (٦٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
حالة كون معاوية (يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لم يبق من الدنيا إلا بلاء) أي: إلا زمن يكثر فيه بلاء وامتحان لأهلها (و) تكثر فيه (فتنة) ومقاتلة بين أهلها؛ كما هو شأن آخر الشيء ونهايتُه عادةً.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ثم استشهد المؤلف لحديث معاوية بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(٧٠) - ٣٩٨٠ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (٢٣٥ هـ) . يروي عنه: (خ م د س ق) .
(حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذان السلمي الواسطي، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين (٢٠٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(حدثنا عبد الملك بن قدامة) بن إبراهيم بن محمد بن حاطب (الجمحي)