عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْفُرَات، عَنِ الْمَقْبُرِيّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ
===
المدني، ضعيف، من السابعة. يروي عنه: (ق) .
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ليس بالقوي، يحدث بالمناكير عن الثقات، وقال الدارقطني: متروك، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الساجي: وثقه ابن معين ووثقه العجلي، وقال ابن حبان: كان صدوقًا إلا أنه كثر خطؤه وفحش وهمه، وقال ابن عبد البر: مدني ثقة شريف فهو مختلف فيه.
(عن إسحاق) بن بكر (بن أبي الفرات) المدني، مجهول، من السابعة. يروي عنه: (ق) ، قال الذهبي في " الكاشف ": مجهول، وقال السليماني: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في " الثقات ".
(عن) أبي سعيد (المقبري) كيسان المدني مولى أم شريك، ثقة ثبت، من الثانية، مات سنة مئة (١٠٠ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الملك بن قدامة، وهو مختلف فيه، وفيه إسحاق بن أبي الفرات، وهو مختلف فيه أيضًا.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس) قريبًا (سنوات خداعات) - بتشديد الدال - أي: كثيرة الخداع؛ من الخدع؛ وهو المكر والحيلة، ووصف السنوات بالخداعات .. مجازي؛ والمراد بها: أهل السنوات، قال في " النهاية": سنون خداعة؛ أي: تكثر فيها الأمطار، ويقل فيها الربيع، فذلك خداعها؛ لأنها تطعمهم؛ أي: تمطرهم الأمطار الكثيرة، ثم تخلفهم بقلة الإنبات، وقيل: الخداعة: القليلة المطر؛ من خدع الريق؛ إذا جف.