(١٤٧) - ٥٩٨ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ السَّائِبِ،
===
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الوضوء (٣٤) ، باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر، رقم (١٨٠) ، ومسلم في كتاب الحيض (٢١) ، باب إنما الماء من الماء، رقم (٨٣) ، وأبو داوود، رقم (٢١٧) ، وأحمد وابن أبي شيبة.
فالحديث: في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، ولكنه منسوخ بما سيأتي، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي سعيد بحديث أبي أيوب رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١٤٧) - ٥٩٨ - (٢) (حدثنا محمد بن الصباح) بن سفيان الجرجرائي، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (٢٤٠ هـ) . يروي عنه: (دق) .
(حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار) الجمحي المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (١٢٦ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن) عبد الرحمن (بن السائب) ويقال له: ابن السائبة. روى عن: عبد الرحمن بن سعاد، وأبي هريرة، ويروي عنه: (س ق) ، وعمرو بن دينار، ذكره ابن حبان في "الثقات" ، روى له النسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في الطهارة: "الماء من الماء" وجزم ابن حبان تبعًا للبخاري وغيره أنه ابن السائبة، وقال في "التقريب": مقبول، من الثالثة.