فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 12442

(٢٢) - ٦٧٨ - (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى،

===

عليه، وعلى استحباب تعجيلها، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزال أمتي بخير" أو قال: "على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم" ، رواه أحمد (٥/ ١٤٧ و ٤٢٢) ، وأبو داوود (٤١٨) من حديث أبي أيوب رضي الله عنه. انتهى من "الكوكب" .

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري: في كتاب المواقيت (٦) ، باب وقت المغرب، رقم (٥٦١) ، ومسلم في كتاب المساجد (٣٨) ، باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس، رقم (٢١٦) ، وأبو داوود في كتاب الصلاة (٦) ، باب في وقت المغرب، رقم (٤١٧) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في وقت المغرب، رقم (١٦٤) ، والدارمي في كتاب الصلاة (١٦) ، باب وقت المغرب، رقم (١٢٠٩) .

فالحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث رافع بن خديج.

ثم استشهد رحمه الله تعالى له ثانيًا بحديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، فقال:

(٢٢) -٦٧٨ - (٣) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله الذهلي، ثقة متقن، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (٢٥٨ هـ) . يروي عنه: (خ عم) .

(حدثنا إبراهيم بن موسى) بن يزيد التميمي أبو إسحاق الفرّاء الرازي، يُلقب بالصغير، ثقة حافظ، من العاشرة، مات بعد العشرين ومئتين. يروي عنه: (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت