فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ .. كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ".
(١٠٥) - ٧٦١ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
===
إلا كُتب له بكل خطوة من خطواته حسنة، وغُفر له بها سيئة، والمراد بالخطيئة هنا: الصغائر، (فإذا دخل المسجد .. كان في) ثواب (صلاة ما كانت الصلاة تحبسه) أي: تمنعه من الخروج من المسجد فعلًا، أو انتظارًا لجماعة أخرى، قال النووي: وفي هذا الحديث الحث على الإخلاص في الطاعات وأن تكون متمحضة لله تعالى.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، وقد سبق تخريجه في كتاب الطهارة، باب ثواب الطهور، رقم (٢٧٩) .
فدرجته: أنه صحيح؛ لأن رجاله ثقات أثبات، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أبي هريرة رضي الله عنه بحديث آخر له، فقال:
(١٠٥) - ٧٦١ - (٢) (حدثنا أبو مروان) الأموي (العثماني محمد بن عثمان) بن خالد المدني نزيل مكة، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (٢٤١ هـ) . يروي عنه: (س ق) .
(حدثنا إبراهيم بن سعد) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد، ثقة حجة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (١٨٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن) محمد بن مسلم (ابن شهاب) الزهري المدني، ثقة حجة، من