(١١٨) - ٧٧٤ - (٣) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً" .
===
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أبي هريرة الأول بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(١١٨) - ٧٧٤ - (٣) (حدثنا أبو كريب) محمد بن العلاء الهمداني الكوفي.
(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (١٩٥ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(عن هلال بن ميمون) الجهني أو الهذلي أبي مغيرة الرملي نزيل الكوفة، صدوق، من السادسة. يروي عنه: (د س) .
(عن عطاء بن يزيد) الليثي المدني نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة (١٠٧ هـ) ، وقد جاوز الثمانين سنة. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي سعيد الخدري) سعد بن مالك رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن، لأن فيه هلال بن ميمون، وهو مختلف فيه.
(قال) أبو سعيد: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته) وحده (في بيته) أو سوقه (خمسًا وعشرين درجة) أي: صلاة.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود؛ أخرجه مطولًا، وزاد فيه: "فإذا صلاها في فلاة، فأتم ركوعها وسجودها .. بلغت خمسين صلاة"