(١٩١) - ١٠٤٠ - (م) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
===
كالتمام، فلا يرد أن قوله تعالى: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} (١) ظاهر في أنها مقصورة، فكيف يصح القول بأنها تمام غير قصر؟ ! فالجواب أنها تمام أجرًا مقصورة عددًا، كما أشرنا إليه في الحل. انتهى "سندي" مع زيادة.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: النسائي؛ أخرجه في كتاب الجمعة، باب عدد صلاة الجمعة، الحديث (١٤١٩) ، وأخرجه أيضًا في كتاب قصر الصلاة في السفر، الحديث (١٤٣٩) ، وأخرجه أيضًا في كتاب صلاة العيدين، باب عدد صلاة العيدين، الحديث (١٥٦٥) . انتهى "تحفة الأشراف" .
فالحديث: صحيح، غرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث عمر رضي الله عنه، فقال:
(١٩١) - ١٠٤٠ - (م) (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي.
(حدثنا محمد بن بشر) بن الفرافصة العبدي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (٢٠٣ هـ) . يروي عنه: (ع) .
(أنبأنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد) الأشجعي الغطفاني الكوفي. روى عن: زبيد اليامي، ويروي عنه: (س ق) ، ومحمد بن بشر.
قال أحمد وابن معين والعجلي: ثقة، وقال أبو زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم: