عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَالْفِطْرُ وَالْأَضْحَى رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(١٩٢) - ١٠٤١ - (٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
===
ما بحديثه بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، راجع "التهذيب" ، وقال في "التقريب": صدوق، من السابعة.
(عن زبيد) بن الحارث اليامي.
(عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة) بن أمية الأنصاري المدني الصحابي المشهور رضي الله عنه، مات سنة إحدى وخمسين (٥١ هـ) .
يروي عنه: (ع) .
(عن عمر) بن الخطاب رضي الله عنه.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، غرضه بسوقه: بيان متابعة يزيد بن زياد لشريك بن عبد الله القاضي في الرواية عن زبيد اليامي، وفائدتها تقوية السند الأول، ومن لطائفه: رواية صحابي عن صحابي.
(قال) عمر: (صلاة السفر) إذا كانت من الرباعية (ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، و) صلاة عيد (الفطر و) عيد (الأضحى ركعتان، تمام غير قصر) أجرًا (على لسان محمد صلى الله عليه وسلم) .
* * *
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث عمر المذكور بحديث آخر له رضي الله عنه، فقال:
(١٩٢) - ١٠٤١ - (٢) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن