(٢١) - ٣١٦٦ - (٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ
===
ثم استأنس المؤلف للترجمة ثانيًا بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(٢١) - ٣١٦٦ - (٥) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة ثلاث، وقيل: خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق) .
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع) .
(حدثنا حماد بن سلمة) بن دينار البصري، ثقة عابد، من أثبت الناس في ثابت، وتغير في آخره، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (١٦٧ هـ) . يروي عنه: (م عم) .
(عن أبي المهزم) - بضم الميم وتشديد الزاي المكسورة - التميمي البصري، اسمه يزيد بن سفيان، وقيل: عبد الرحمن بن سفيان، متروك، من الثالثة. يروي عنه: (د ت ق) .
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه أبا المهزم، يزيد بن سفيان، وهو متروك.
(قال) أبو هريرة: (خرجنا) من المدينة (مع النبي صلى الله عليه وسلم في) سفر (حجة) أي: حجة الوداع (أو) في (عمرة) والشك من الراوي (فاستقبلنا) أي: جاء قبالتنا (رجل) أي: قطعة (من جراد) كثير؛ والرجل