أن تكثر الأموال و الأولاد ... بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي فرض القتال وحرم التولي يوم النزال وجعل النكاية في العدو من القربات، حيث يقول قاهر الجبابرة والمرتدين: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم} .
والصلاة والسلام على الضحوك القتال محمد القائل: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة، حتى يعبد الله وحده لا شريك له) ، وعلى آله وصحبه ومن تبعمهم الى يوم الدين بإحسان.
أما بعد:
ان الناظر اليوم في أعداء المجاهدين في أرجاء المعمورة، يعتقد أن العدو هم الصلبيين أو المرتدين ممن يحكمون البلاد الاسلامية بالقوانين الوضعية ليس إلا. ولكن إذا أمعن الواحد ودقق النظر في المثبطين ممن أطلقوا على أنفسهم"بالتيار السلفي الإصلاحي"يجد أن حالهم كما وصف الله سبحانه وتعالى المنافقين حيث يقول: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون، ألآ إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} .
إن التيار الجهادي لا يسلم من السلخ بلسان هؤلاء القوم، لذا سأتناولهم في هذا المقال باسم"السلَخيُون"لأنهم يسخلون المجاهدين بألسنتهم وينسلخون من المنهج الجهادي بأقوالهم وأفعالهم، وهذا الاسم أنسب لهم والله أعلم.
إن التيار"السلخي"له وجود في الساحة الاسلامية، وقد ظهرت أطروحاته الانهزامية خلال العشر السنوات الاخيرة، وهذا التيار له من المفكرين والمنظرين على مستوى العالم الاسلامي وفي أوروبا وأمريكا، وله آليات لنشر أفكاره الانهزامية من مجلات ونشرات ومؤسسات ومواقع الانترنت التي ابتلعها واحتواها بالمال، ويستخدم هذه المنابر في تثبيط همم المجاهدين والطعن فيهم، بأنهم متهورين، وليس لهم فقه في السياسة الشرعية وأنهم ضحالة في فقه الواقع و .. و .. والخ من السلخ.
في هذا المقال سنرى ما يقوله السلخيون عن التيار الجهادي الذي رفض الاحتواء والخضوع والانقياد لهم:
ماذا فعل التيار الجهادي لهؤلاء القوم، حتى نعتوه بكل النعوت الرخيصة ووقفوا ضده بكل ما أوتوا من قوة وسخروا أقلامهم ومؤسساتهم وكتابهم ضده؟
ولمصلحة من هذا العداء السافر المغلف بغلاف"الدهاء"و"الاستاذية"؟
وهذا التيار"السلخي"المكون من المثقفين الهاربين من جماعة"الاخوان المسلمين"لعدم تشبعهم بـ"العقيدة الصحيحية"والهاربين من جماعة"الارجاء"من السلفين"لعدم تشبعهم بالسياسة"أو"الفقه الواقع"، وهذا التيار المتناقض في تكوينه الجماعي من حيث المدرسة التي رضع منها أعضاؤها وتربوا في أحضانها.
لذلك فهم من حيث خلفياتهم ونشأتهم يضمرون في داخلهم حقد دفين للتيار الجهادي ومنهجه.
هذا التيار"السلخلي"يعمل من خلال المركزية في السعودية، كما هو حال الاخوان في مصر، فتراهم يزكون جماعتهم ويشعلون فتيل النعرات الجاهلية.
فيكتب أحدهم بأن أهل الشرق أفضل من أهل المغرب العربي فيقول: (وإن التيار السلفي الحركي أو"المسيس"في الجزائر لا يزال بعيدا عن حالة الوعي والنضج والبعد الإصلاحي الذي ميز التيار السلفي الإصلاحي في المشرق عامة وفي الخليج خاصة، ولم تشمله رياح التحولات الفكرية والمراجعات المنهجية التي"اجتاحت"السلفيين الإصلاحيين في الخليج. . . فما خبر التيار السلفي"المسيس"في الجزائر؟ ثمة هوة علمية سحيقة بين السلفية الإصلاحية في الجزيرة العربية وبين السلفيين الحركيين أو المسيسين في الجزائر، فرموز الإصلاح في السعودية تسندهم خلفية شرعية عميقة وراسخة، وسعة اطلاع وتنوع معرفي وعمق وعي وإدراك، أما في الجزائرـ فإلى جانب البضاعة العلمية"المزجاة"هناك قصور في النظر وفقر في الوعي وثمة هوة علمية سحيقة بين السلفية الإصلاحية في الجزيرة العربية وبين السلفيين الحركيين أو المسيسين في الجزائر"وغيرها") أهـ.
أقول: فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى.
وهذا التيار"السلخلي"ظهر على حقيقته بعد غزوتي نيويورك وواشنطن"غزوة منهاتن", تبرأ من التيار الجهادي وغازل الصلبيين بوجه قبيح.
ولكن ماذا يضر التيار الجهادي من تلك النفوس التي تتشدق بالفهم والفقه والحكمة والاستاذية، وفي الحقيقة هي نفوس دب فيها الخور والضعف والجبن وحب الدنيا والركون اليها وموالاة حكامها الطواغيت.
إذا سبب العداوة هي: أن العمليات الجهادية التي يقوم بها التيار الجهادي تؤرق مضاجعهم وتخرب لهم معيشتهم المترفة.
هذا التيار"السلخلي"دائما يحاول احتواء التيارات الجهادية في العالم ليجعلها تيارات"دعوية - اصلاحية"حسب زعمهم.
وقد قام هذا التيار السلخي بشق أحد التيارات السلفية الجهادية في القرن الافريقي الى جماعتين، فأصبحت إحداها تابعة له فتركت الجهاد فأصبحت دعوية"إصلاحية"حسب زعمهم، ثم قاموا بمحاولة فاشلة في إحتواء جماعة سلفية جهادية أخرى في القرن الافريقي، وعندما باؤا بالفشل حاولوا شقها ولكن دون جدوى، كان ذلك في بداية التسعينات، واليوم يبدوا قد نجحوا في إحتواء بقية التيار الجهادي في القرن الافريقي فإلى الله المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أقول للتيار السلفي الجهادي:
قال المولى عز وجل: {ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم، وتؤمنون بالكتاب كله، وإذا لقوكم قالوا ءامنا , وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ , قل موتوا بغيظكم، إن الله عليم بذا ت الصدور، إن تمسسكم حسنة تسوءهم، وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها , وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط} .
وهنا أنقل لكم سمومهم التي يدسونها في عقول المسلمين:
(. . . أن التيار السلفي الجهادي العالمي أصبح رأس الحربة في هذا الصراع، من خلال تنظيمه العالمي الهلامي"القاعدة"وقد أتت الحرب الأفغانية على جزء كبير من قوة هذا التيار الكامنة، وقدراته المستودعة في أفغانستان، وأسر مئات وقتل آلاف من أفراده، كما يلاحق الآلاف في مختلف مناطق العالم، وتضيق الدائرة على نشاطاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، بينما تختفي قيادته الحركية العالمية عن عيون القوات الأمريكية والجواسيس الذين يرصدونها ليل نهار) .
إن تصبكم سيئة يفرحوا بها، انظر كيف يبالغون وينشرون الكذب.
(. . . يتميز الخطاب السياسي لهذا التيار"الجهادي"بعدة مميزات رئيسية اهمها:
المثالية: حيث يسود الطابع المثالي الطوباوي عند أبناء هذا التيار، ويتعاملون مع الشؤون السياسية بمنطق ظهوري خلاصي. . . وعيب خطاب هذا التيار أنه يتجاهل الواقع ولا يدرك شروط المكان والزمان التي تشكل اطار الحركة. . . فخطابه حدي مطلق، لا يتعامل إلا مع لونين ومستويين، وبالتالي مواقفه السياسية تتميز بالتشدد والصعوبة، ورفض الحلول الوسط. . . ضحالة الثقافة السياسية: لا يهتم ابناء هذا التيار رغم حديثهم الدائم في السياسية بتنمية مدركاتهم السياسية، فالسياسة بالنسبة إليهم: حاكم كافر، ودول كافرة تواجه الدعاة المسلمين. . . والقراءات السياسية ضعيفة. . . فإن التيار السلفي الجهادي يغيب تمامًا عن الحياة السياسية العامة، ولا يتعامل مع معطياتها).
(يسيطر مفهوم الحاكمية بشكل كبير على أدبيات هذا التيار، وتستند رؤيته لمفهوم الحاكمية على أساس عقيدي، يدخل موضع عدم تحكيم الشريعة ضمن دائرة الشرك بالله، بالتالي الحاكم الذي لا يحكم بالشريعة حاكم كافر خارج من الملة، ليس فقط الحاكم بل النظام والدستور والشرطة والجيش، والكفر لا يقف عند حدود التكفير بالجملة، بل يصل إلى تكفير"المعين". . .) .
تكفير الكافر عند السلخيين عيب كبير، لأنهم أعطوا البيعة لطواغيتهم!
لازلنا مع كلام السلخيين، نواصل:
(وعلى اعتبار أن هذه الانظمة جاهلية كافرة، فإن الواجب عدم القبول بها، ورفض شرعيتها وعدم الدخول في اللعبة السياسية التي تقوم أصلًا على الاعتراف والدستور، من هنا فإن المشاركة في الانتخابات النيابية حرام، والنائب مشرك، لأنه أعطى نفسه حق التشريع فيما يخالف الشريعة الإسلامية. . . أضف إلى ذلك عدم الدخول بالأجهزة العسكرية والأمنية، على اعتبار أنها أدوات بيد الحكام لضرب الحركات الإسلامية، لما في داخل هذه الاجهزة - كما يرى ابناء هذا التيار - من مخالفات شرعية. . . موقف هذا التيار من الديمقراطية. . . أن الديمقراطية هي كفر إذ إنها تقوم على حكم الشعب واعطاءه الحق في التشريع. . . وهو كفر بواح وشرك صراح) .
لا زلنا مع كلام السلخيين:
(انتقل هذا التيار نقلة نوعية في منتصف التسعينات على المستوى العالمي، وجدت تجلياتها في الدول العربية، فقد تحول هذا التيار من قصر صراعه السياسي، وقد يكون العسكري، مع الحكومات العربية إلى توسعته ليشمل ضرب المصالح الأمريكية والصهيونية في العالم، على اعتبار أن أمريكا هي رأس الشر. . . اتخذ هذا التيار طابعًا عسكريًا في العديد من الساحات كالشيشان وأفغانستان والصومال، واستخدم السلاح في ميادين أخرى كاليمن ومصر وليبيا والجزائر. . . تشكل أدوات التثقيف والتنشئة السياسية لدى هذا التيار فأهمها: كتابات سيد قطب، والمودودي - خاصة كتابه المصطلحات الأربعة -، كتاب أبو قتادة"الجهاد والاجتهاد"، كتاب أيمن الظواهري"الحصاد المر"، كتب الجماعات الإسلامية في مصر مثل:"ميثاق العمل الإسلامية"،"الفريضة الغائبة"،"حتمية المواجهة"، وكتب أبو حليمة:"قواعد في التكفير"،"الطاغوت"، بينما تعد كتب ورسائل المقدسي من أهم أدبيات الجماعة، مثل كتاب"ملة إبراهيم وأساليب الطغاة في تمييعها"، و"كشف شبهات المجادلين عن أنصار وعساكر القوانين"،"الديمقراطية دين") أهـ
هذه الادبيات تغيظ التيار السلخي وتفضحه أمام المسلمين فينكشف على حقيقته، فقد ازدادت بيان عوارهم مع البيانات والفتاوى التي أصدروها بعد الغزو الصليبي - الصهيوني المتحالف مع الانظمة المرتدة لأرض العراق.
ان فتاواهم كانت دعما لأولياء نعمتهم الطواغيت ودعما للغزاة الصليبيين، فلا يريدون للأمة أن تدافع عن أرضها وعرضها وأموالها، يريدونها أن تصفق للغزاة الصليبيين وتستقبلهم بالورود كما فعل أل صباح وأل سعود وأتباعهم.
قال الشاعر:
أما دعاة المسلمين فهمهم
و إذا تحدث درهم رواد ... هم في الخوالف حين ينطق مدفع
و سيوفنا ضاقت بها الأغماد ... سلت سيوف المعتدين و عربدت
وعزفت في الميدان ركض الأدهم ... وقال آخر:
هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى
وهم يجرعنا كؤوس العلقم ... أما مطاردة السراب فإنها
موت فعند إلهنا الميعاد ... ماذا يريد التيار السلخي من التيار السلفي الجهادي؟
يقول السلخيون:
(إن الحركة السياسية والاجتماعية تتطلب فكرًا واقعيًا، والسياسة الشرعية تقوم على تقدير المصالح والمفاسد، وفقه الموازنات والأولويات، كما أن السنن الكونية تستند على التدرج والمراحل .... فالمطلوب جهاد ثقافي اجتماعي سياسي والحوار مع الآخر، وهذا يتطلب اثراء ثقافة هذا التيار بقراءات متعددة ومختلفة، وهذه هي أدوات الصراع الحقيقي. . .) أهـ.
لننهي الموضوع بهذه الكلمات التالية:
يقول الشيخ أبو قتادة فك الله أسره، في [بين المنهجين العدد 7] :
(البيان القرآني لحركة الأنبياء في أقوامهم يقدمهم على أساس مشترك بينهم جميعا، وهو الحديث الدالّ على أن معركة الأنبياء وصراعهم مع الناس هو من أجل تحقيق عبودية الله فيهم، ولما كان لفظ العبادة لفظ يحمل معان كثيرة فإن التحديد هو الذي نحتاجه في هذا الوقت:
إن أعظم ما يصيب الناس في مسيرة التاريخ هو الشرك، وهو أعظم ظلم يقع في هذه الحياة، قال تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم} ، وصراع الأنبياء مع هذا الاعوجاج لتقويمه ورده إلى الجادة؛ أي رده إلى التوحيد، ولأن الأنبياء هم رسل الله وعبيده فهم يقومون أول ما يقومون به بإقامة التوحيد في الأرض، ويكشفون للناس ما وقعوا فيه من ظلم لهذا الحق، ومع أن هذا الظلم يؤدي إلى مظالم أخرى؛ كالمظالم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلا أن إصلاح هذا كله لا يمكن أن يكون بمعزل عن إقامة الحق الأول، وهو حق الله على عباده، وتجاوز هذا الغرز يبعد المسلم عن العبودية التي ينبغي أن يكون عليها، أي أن يكون ممثلا لرسل الله في دعوتهم، وللتصريح فإن المسلم إذا قدم نفسه مصلحا اجتماعيا لمفسدة اجتماعية، أو إذا قدم نفسه مصلحا سياسيا للمفاسد السياسية، أو قدم نفسه مصلحا اقتصاديا للمصالح الاقتصادية تفقده هذه الصورة الكثير من معالم الصورة الرئيسية لحركة الأنبياء في القرآن، وعلى ضوء هذه المقدمة نستطيع أن نتبين الصورة الحقيقية لكل جماعة تنتسب إلى الإسلام في قربها أو بعدها عن الصورة المختزنة في القرآن الكريم عن أنبياء الله تعالى. ولنتذكر أن معركة الأنبياء مع أقوامهم هي معركة التوحيد مقابل الشرك، أي هي معركة تحت راية التوحيد) أهـ
وأختم مقالي هذا بكلمات التي أوردها صاحب مقال"الشوكة من النكاية إلى التمكين"، وهذا المقال كان ردا على إرجافات التيار"السلخي"، وأنقلها من موقعهم"العصر"، فيقول:
(إنّهم يحلمون بترتيب رفيعٍ جدًّا لشوكةِ التّمكين دون المرور بشوْكة النّكاية، وهي الشّوكة التي يقع فيها: {إن تكونوا تألمون فإنّهم يألمون كما تألمون} ، ويقع فيها: {يقاتلون في سبيل الله فيَقتُلون ويقتَلون} ، وهذا مع عدم إمكانيّة حدوثه فإنّه يفرز ولا شكّ فِقهًا أعوجًا، وأحكامًا فاسدة، وما هذا الفقه الذي نسمعه من مشايخنا من جواز التّعدّديّة السّياسيّة، وجواز التّداول على السّلطة، وعدم جواز الجهاد الهجومي، وجواز تولّي الكفّار المناصب السّياسيّة والعسكريّة والقضائيّة في الدّولة الإسلاميّة إلاّ بسبب هذا الحلم الفاسد الناشئ عن تُخمةٍ مردّها خلط الأفكار غير المتجانسة. . . بشوكة النّكاية المتكرّرة، يترقّى الحقّ في نفوسنا ويتجذّر، وتذهب زهومة الأفكار الفاسدة، ويتجذّر بُغضُنا للباطل وبُغضُ الباطل لنا، وبشوكة النّكاية نقطف الرّؤوس التي حان قطافها، فلسنا على استعداد - بتاتًا - لنقاش سفسطائي تفوح منه رائحة الهوى والشّرك، ولسنا على استعداد - أبدًا - لحوار يبتسم خصومنا لنا فيه فنظنّ فيهم خيرًا، فيدفعنا هذا الظّنّ إلى تقسيماتٍ ما أنزل الله بها من سلطان، ولسنا على استعداد - ونحن نمارس شوكة النّكاية - إلى التّحالفات الشّركيّة الباطلة. خلال شوكة النكاية يتّخذ الله منّا شهداء، فترتفع أرصدة الجماعة المجاهدة في خانة الصّدق وحبّ الله، وحبّ الرّسول صلى الله عليه وسلم، والبراءة من المشركين. . .
خلال شوكة النّكاية نتعلّم كيف لا نخاف من الدّم، وكيف نُتقن الذّبح، وكيف نُتقِن اقتحام الحصون المنيعة. . . من خلال شوكة النّكاية نتعلّم الصّبر على فقدان الأحباب، ونتربّى على بذل الأرواح في سبيل هذا الدّين. . .
وإذا وصلنا إلى التّمكين من خلال شوكة النّكاية المتكرّرة لن يكون قائدنا جبانًا ولا خائنًا ولا عميلًا، لأنّ القائد الجبان والخائن والعميل هو الآتي لنا من الظّلام، لم نَخبُره ولم يَخبُرنا، أي أتانا من وراء مكتب وثيرٍ لا من وهج المعركة) أهـ
ميعادنا النصر المبين فإن يكن
فالموت في درب الهدى ميلاد ... دعنا نمت حتى ننال شهادة
لذا، قد حان الاوان للأمة بألا تعطي آذانها لكل مثبط جبان"سلخي"و"إخوانجي"المنهج ممن باعوا دينهم بدنيا طواغيتهم، لقد هبت رياح التغيير مع غزوتي نييورك وواشنطن المباركتين فلم يعد ينفع مسك العصا من الوسط {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم} .
اللهم أرنا الحق حقا وارخرانا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
{ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}
{ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم}
[كتبه: المسيامي > 26 /محرم /1424]
* كلام"السلخيين"منقول من موقعهم العصر سابقا - لقد تم تغيير شكل الموقع ومحتوياته.