لم آمر بها ولم تسؤني
ردًا على مقال الشيخ سلمان في أحداث أمريكا
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِين * َإِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُون َ*وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
كتبه الشيخ؛ عبد العزيز بن صالح الجربوع
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
أما بعد:
فهذا نقد مختصر لما وقع فيه الشيخ سلمان العودة في مقاله الذي عنون له برؤية حول أحداث أمريكا , والشيخ هو القائل: (لماذا نخاف من النقد؟) .
ولقد رأيت أن أتعرض لبعض البلايا وليس لجميعها جاعلا كلام الشيخ والطوام التي أتى بها كما هي، ثم أجعل بعدها مباشرة التعليق على بعض هذه الرزايا والبلايا التي وقع فيها الشيخ.
وبادي ذي بدء أهمس في أذن الشيخ قبل البدء في التعليق قائلًا له:
لتملك ما شئت من وسائل الإقناع، وغسيل الأدمغة، ولتملك مواقع عدة في الإنترنت وفي قلوب الناس، ولتملك حسن المنطق وقوة البلاغة في صياغة الكلمة و ... و ... و ... ولكن لن تملك يومًا من الأيام أن تجعل عقول الصحوة أواني فارغة ومن ثم تملأها بما يحلوا لك فهذا لم يمنح للأنبياء المدعمين والمدججين بالوحي من السماء لكي يمنح لك فضيلة الشيخ.
قال الشيخ سلمان بن فهد العودة في مقاله الصادر في 28/ 6/1422هـ بعنوان رؤية حول أحداث أمريكا: (يكثر التساؤل هذه الأيام حول ما حدث في نيويورك وواشنطن، وهذه كلمات أحببت فيها بيان الرأي حول بعض ملابسات الحدث، وهي في جزء منها اجتهادٌ قابلٌ للنظر والمراجعة) .