فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 295

التعليق:

قوله: (وهي في جزء منها اجتهاد قابل للنظر ... ) : والجزء الآخر يا فضيلة الشيخ قطعي كالوحي لا يجوز تخطيه ولا تعديه، لماذا لا يكون جميع ما ذكرت محل نظر وهو الصواب، أين التواضع المنشود الذي تنشده من الصحوة؟!

قال الشيخ: (أولًا: الحديث عنها من الجانب الواقعي بوصفه أمرًا قد حدث وقدِّر ووقع ولا سبيل إلى ردِّه، فهو مولود فاسد خرج من رحم الغطرسة والظلم والاستخفاف بكرامة الشعوب، وثمرة مرة لشجرة غرسها الأمريكان فقد نجحت أمريكا نجاحًا باهرًا في صنع الأعداء وتوسيع دائرة الناقمين عليها، وهذا واضح في هذا الحدث، فإن إصبع الاتهام ظلت تدور في فضاء واسع من المتهمين) .

التعليق:

قوله: (فهو مولود فاسد ... ) ؛ تعاظمت أن تقول؛ عقوبة من الله، فهل يزعجك أن ينتقم الله من أعدائه فيجازي الظالمين بالظالمين ويخرجنا من بينهم سالمين، لذا سميت القدر مولود فاسد، هل أنت أرحم من الله بعباده (إنه كان بعباده خبيرا بصيرا) ولكن فلسفة عقيمة وجدل بزنطي أحق أن يسمى مولود فاسد خرج من ...

لماذا أرى عليك علائم الحزن لما أصاب أعداء الله وهو خلاف ما أراه على عموم المؤمنين من الفرح والاستبشار؟! وما رأيك في الزلازل والأعاصير والبراكين التي تضرب أعداء الله بين الفينة والأخرى وهل هي مولد فاسد خرج من رحم الغطرسة والظلم والاستخفاف بكرامة الشعوب.

ليتك قلت: (لم آمر بها ولم تسوني) وهذه عقوبة من الله خرجت من رحم الغطرسة التي ما فتئت تحارب الله صباح مساء وإنه من يغالب الله يغلب.

لا أدري علّ الشيخ نسي قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد) ، وقوله: (إن عذاب ربهم غير مأمون) ؟

قال الشيخ سلمان: (وبهذا لم تدع أمريكا لأحد فرصة إلا أن يكرهها ويمقتها، ولذا فليس عجبًا أن يتساءل الأمريكي: لماذا هو بالذات المرشح الأول لعمليات الإرهاب؟ ولماذا هو المنادى دائمًا للعودة إلى وطنه تحسبًا من أعمال إرهابية؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت